• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«بي-21» قاذفة شبح قادرة على حمل أسلحة نووية، وستستبدل القاذفات الاستراتيجية التي يعتمد عليها سلاح الجو مثل «بي-1» و«بي-52»

(B-21).. قاذفة جديدة بنصف مليار دولار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 مارس 2016

كريستينا بيك*

يوم الجمعة الماضي، أعلنت الحكومة الأميركية عن أن القاذفة الاستراتيجية المقبلة للقوات الجوية ستكون من صنع شركة «نورثروب جرومان» وستحمل الاسم الرمزي B-21. وكان أول من تناول أخبار هذا التطور، وزيرة القوات الجوية «ديبورا جيمس» ضمن فعاليات «منتدى الحرب الجوية» الذي ينعقد سنوياً، وتم تنظيمه هذا العام في مدينة أورلاندو بولاية فلوريدا من 24 حتى 26 فبراير. وتخضع القاذفة الجديدة لعمليات تطوير منذ مدة لم يتم الكشف عنها لأن قيادة القوى الجوية فضلت الحفاظ على سرية التفاصيل المتعلقة بها لأسباب تتعلق بالأمن الوطني.

وقالت «ديبورا» في معرض وصفها لمهمة القاذفة الجديدة: «ستهيء لنا القاذفة بي-21 فرصة تنفيذ العمليات ضمن بيئة مستقبلية للأعمال الحربية تنطوي على أعلى المخاطر الممكنة. وهذه القاذفة التي تمثل الجيل الخامس من المنصة الهجومية ذات الدقة العالية في إصابة الأهداف على المستوى العالمي، ستحقق لبلدنا القدرة على تنفيذ الضربات المحكمة الموجّهة بالمجسات والكواشف الشبكية، وبما يسمح لنا بتدمير الأهداف التي تمثل خطراً علينا بطريقة لم ولن يشهد العالم مثيلاً لها».

وقالت صحيفة «واشنطن بوست» إن «بي-21» قاذفة شبح قادرة على حمل أسلحة نووية، وهي بعيدة المدى وخافية عن أجهزة الرادار، وسوف تستبدل القاذفات الاستراتيجية التي يعتمد عليها سلاح الجو مثل «بي-1» و«بي-52». وقال السيناتور الجمهوري عن ولاية فرجينيا «راندي فوربس» الذي يترأس إحدى اللجان الفرعية المنبثقة عن «لجنة الخدمات المسلحة» في مجلس الشيوخ: «أشعر بالسعادة للعودة بعد سنين طوال لامتلاك مثل هذه القدرات الحاسمة. إن وطننا يحتاج بالفعل لأسطول ضخم من قاذفات الجيل المقبل».

وحتى الآن، لم ترشح إلا القليل جداً من الأخبار المتعلقة بالتفاصيل التقنية لهذه القاذفة الشبح، إلا أن «ديبورا» أشارت إلى أنها ستكون شبيهة بالقاذفة «بي-2» وستستخدم التكنولوجيات ذاتها، وأشارت إلى أن تطويرها كان محفوفاً بالمصاعب، وواجهت «بي-21» الكثير من العقبات التقنية قبل أن تدخل مرحلة الإنتاج.

وعلى الرغم من أن شركة «نورثروب جرومان» هي التي فازت بعقد بناء «بي-21» في شهر أكتوبر الماضي، إلا أن شركتي «بوينج» و«لوكهيد» وجهتا رسالتي احتجاج للحكومة بدعوى أن طريقة الاختيار شابتها «عيوب كبيرة». والآن، يعكف «المكتب الحكومي للمحاسبة» لدراسة ومراجعة هذه الشكاوى من دون أن يتخذ قراراً نهائياً بشأنها.

وبلغت القيمة الإجمالية للعقد الموقع مع شركة «نورثروب جرومان» 80 مليار دولار لتدشين 100 قاذفة من طراز «بي-21»، فيما قالت مصادر قيادة القوات الجوية إنها تتوقع دفع مبلغ يقارب نصف مليار دولار كتكاليف لبناء كل واحدة من القاذفات المتفق عليها. وقال السيناتور «الجمهوري» جون ماكين في مؤتمر صحفي إنه يعتزم رفض قائمة التكاليف الواردة في العقد لو تم تقديمه لنيل موافقة الكونجرس. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا