• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

إلغاء جلسة مسائية بعد تقديم المعارضة رؤيتها للمرحلة الانتقالية ورفض وفد النظام تقديم أي تصور ومطالبته بإدانة أميركا

الإبراهيمي: لا تقدم في مفاوضات جنيف لكن لا أحد يهرب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 29 يناير 2014

جنيف (وكالات) - فشلت مفاوضات النظام السوري والمعارضة في جنيف، بتحقيق أي تقدم لليوم الرابع على التوالي، وسط استمرار تبادل الاتهامات بين الجانبين والتي دفعت الموفد الخاص الى سوريا الأخضر الإبراهيمي الى دعوة الجانبين لإلغاء جلسة المساء للمرة الأولى على أن تستأنف اليوم، قائلا خلال مؤتمر صحفي مقتضب «إن المفاوضات صعبة منذ بدايتها، ولم تكن سهلة خلال الأيام الماضية، ولن تكون سهلة في الأيام المقبلة، لكن مع ذلك لا أحد يغادر ولا أحد يهرب، والطرفان باقيان رغم الصعوبات».

وقال الإبراهيمي ردا على سؤال حول تعليق جلسة المساء نتيجة تمسك كل فريق برايه بالنسبة الى موضوع البحث «المعارضون قدموا تصورهم لكيفية تطبيق البيان الصادر في 30 يونيو والمعروف بجنيف-1 حول المرحلة الانتقالية، لكن الورقة لم توزع بعد وبالتالي أفضل ألا أتحدث عنها واذا كانوا هم يريدون التحدث عنها ذلك يعود لهم. وأضاف «الحكومة لم تقدم تصورها بعد، ولذلك اقترحت ألا نجتمع مساء وان نحضر انفسنا كلنا لما يمكن أن يكون جلسة افضل اليوم». لافتا الى أن روسيا وأميركا جادتان في انجاح المؤتمر، كما أن هناك تطلعا للتعاون مع إيران لتقوم بدورها وتتحمل مسؤوليتها كدولة هامة في المستقبل.

وكانت المتحدثة باسم المعارضة السورية ريما فليحان قالت بعد انتهاء الجلسة الصباحية في مقر الأمم المتحدة في جنيف «إن الإبراهيمي طلب الدخول في النقاش السياسي وفي بيان جنيف 1 واليات تنفيذه، وخصص قسم من الجلسة للتحدث عن القضايا الإنسانية، خصوصا فك الحصار عن حمص». وذكرت أن فريقها قدم خلال الجلسة رؤيته لسوريا القادمة، سوريا الجديدة، سوريا المدنية التعددية الديموقراطية التي تضمن حق المواطنة والمساواة لكل أبنائها بغض النظر عن الجنس والدين والمذهب أو القومية أو الاتنية». وتابعت «أن تصور المعارضة تناول هيئة الحكم الانتقالي بصلاحيات شاملة وإصلاح الجيش وموضوع ادارة مؤسسات الدولة وإعادة الحياة الى طبيعتها في سوريا»، مشيرة الى أن الرؤية أولية بالخطوط العريضة، لكنها تحتاج الى نقاش وتجاوب». لافتة الى أن وفد النظام رفض مناقشة الموضوع ولم يقدم أي تصور في موضوع الحكم الانتقالي.

وقال مفاوض المعارضة أحمد جقل لرويترز، إن الإبراهيمي ألغى الجلسة المسائية لإعطاء ابراهيم الجعفري كبير المفاوضين في وفد الحكومة السورية فرصة للتدبر فيما يتعلق بمحادثات جنيف 1، وأضاف أن هناك مقاومة شديدة من جانب الوفد الحكومي لانتقال المفاوضات الى مسألة الحكومة الانتقالية. وقال عضو وفد المعارضة لؤي صافي، إن الإبراهيمي لم يدع الى جلسات المساء لإعطاء المجال لوفد النظام ليرد على طرح المعارضة. واتهم النظام بمحاولة تحييد النقاش عن مساره مرة اخرى بطرح تبني بيان يطالب بإدانة قرار الولايات المتحدة تزويد المعارضة السورية بأسلحة، موضحا ان المعارضة لم تتبلغ بأي قرار أميركي من هذا النوع». بينما قالت المستشارة السياسية للرئيس السوري بثينة شعبان عضو الوفد الحكومي «طالبنا الطرف الآخر الذي يسمى معارضة بإدانة القرار الاميركي، لكن للأسف رفضوا ذلك»، متسائلة عن مدى اهتمام هذا الطرف بمصلحة سوريا، إلا أنها أكدت ان هذا التعثر لا يهدد المفاوضات، وقالت «لن نترك المحادثات».

وقال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد من جهته للصحفيين، إن اجتماع امس كان يفترض أن يخصص للبحث في جنيف1. وأشار الى أن الوفد الحكومي قال بعد بدء البحث إن هناك تطورا مهما لا مرتبط بقرار الادارة الاميركية تسليح المنظمات الإرهابية، وأضاف «تلونا بيانا كان موضع نقاش إلا ان الطرف الآخر قال انه يدعم القرار الاميركي». وأضاف إن رحيل الرئيس السوري عن السلطة سيكون وصفة لدمار سوريا. بينما طالب وزير الإعلام عمران الزعبي بأن تكون إيران جزءا من ملفات المنطقة وحلولها، وقال «نحن لا نتمنى أن تكون السعودية حاضرة في ملفات المنطقة ولا أن تكون طرفا في أي عملية سياسية في المنطقة، لا سيما الوضع السوري.

وكان مسؤولون أمنيون أميركيون وأوروبيون قالوا إن أسلحة خفيفة تتدفق من الولايات المتحدة لجماعات معتدلة من مقاتلي المعارضة السورية في الجنوب، كما تحدثوا عن موافقة الكونجرس على عمليات تمويل على مدى أشهر لإرسال مزيد من شحنات الأسلحة الأقوى مثل الصواريخ المضادة للدبابات. لكن هؤلاء أضافوا أن هذه الشحنات لا تشمل أسلحة مثل صواريخ أرض جو التي تطلق من على الكتف والتي يمكن أن تسقط طائرات عسكرية أو مدنية. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا