• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

«أخبار الساعة» توقعات إيجابية لأسواق النفط العالمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 سبتمبر 2015

أبوظبي (وام)

أكدت نشرة أخبار الساعة أن الوكالة الدولية للطاقة تحتل موقعاً مهما في منظومة اتخاذ القرار في أسواق الطاقة العالمية، مشيرة إلى أن هذه الوكالة التي تأسست خلال عام 1973 ويبلغ عدد أعضائها الآن 28 دولة، تعد المنصة الرئيسة لتنسيق سياسات الطاقة في الدول الصناعية الكبرى، المستهلكون الرئيسيون للطاقة في العالم، ما يعني أنها بمنزلة الصوت المعبر عن الفاعلين الرئيسيين في جانب الطلب العالمي على النفط والطاقة بشكل عام. وتحت عنوان «توقعات إيجابية لأسواق النفط العالمية» قالت إن هذه الوضعية تزيد من ثقل ووزن ما يصدر عن الوكالة من تقارير وتوقعات بشأن أسواق النفط والطاقة العالمية، وينطبق هذا الأمر بتأكيد ما صدر مؤخراً عنها من توقعات بشأن مستقبل الطلب العالمي على النفط، إذ رجحت الوكالة أن يؤدي الانخفاض الحالي في أسعار النفط العالمية إلى إجبار المنتجين من خارج منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» ومن بينهم الولايات المتحدة الأميركية على خفض إنتاجهم العام المقبل وبأعلى وتيرة في أكثر من عقدين بما يعيد التوازن إلى سوق النفط المتخمة بالمعروض. وبينت النشرة - التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية - أن الوكالة أكدت في ثنايا تقريرها الصادر تحت عنوان «تهاوي أسعار النفط يكبح الإنتاج العالي التكلفة.. من إيجل فورد في تكساس إلى روسيا و بحر الشمال»، أن الخطوة التي اتخذتها منظمة «أوبك» بالإحجام عن خفض الإنتاج - نهاية العام الماضي - بدأت جني ثمارها المنشودة. وقد عززت الوكالة توقعاتها بالقول، إن تراجع إنتاج الدول غير الأعضاء في «أوبك» سيسفر عن فقدان المعروض العالمي ما يربو على نصف مليون برميل يومياً العام المقبل.

وأضافت أنه في المقابل رجحت الوكالة أن يقفز معدل نمو الطلب العالمي على النفط خلال العام الجاري إلى أعلى مستوياته في خمس سنوات ليسجل 1.7 مليون برميل يومياً.

وأوضحت أن هذه التوقعات تنطوي على الكثير من الدلالات بشأن مستقبل أسواق النفط العالمية في الأجلين القصير والطويل ولاسيما في ما يتعلق بالوضعية التوازنية بين جانبي السوق المتمثلين في الطلب العالمي على النفط والعرض العالمي له، إذ بينما تعاني السوق فائضا في العرض الآن بسبب النمو الكبير في العرض والضعف الشديد في الطلب، فإن الأمر سيتغير في المستقبل القريب مع تراجع حجم المعروض من جانب ونمو حجم الطلب بشكل لافت للنظر من جانب آخر. ولفتت إلى أن هذا من شأنه القضاء تدريجيا على ظاهرة فائض المعروض وعبئه الثقيل لتنتقل الأسواق شيئا فشيئا نحو وضعية توازنية جديدة أفضل من الوضعية الحالية ولتبدأ الأسعار في الارتفاع تدريجياً، ومن ثم الاستقرار في نهاية المطاف.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا