• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

عادل الرضا النائب التنفيذي للرئيس لـ«الاتحاد»:

26 طائرة جديدة لـ«طيران الإمارات» حتى مارس المقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 سبتمبر 2015

يوسف العربي

يوسف العربي (أورلاندو) تتسلم مجموعة طيران الإمارات خلال السنة المالية الحالية التي تنتهي بنهاية مارس المقبل 26 طائرة جديدة من طراز إيرباص أيه 380 وبوينج 777، بحسب عادل الرضا النائب التنفيذي لرئيس طيران الإمارات والرئيس التنفيذي للعمليات. وقال الرضا في حوار مع «الاتحاد» على متن الرحلة الافتتاحية للناقلة الوطنية «دبي - أورلاندو» إن الشركة تعتزم رفع أسطولها إلى 262 طائرة بحلول 2020، بمتوسط سعة مقعدية نحو 340 راكباً، مشيرا إلى أن هذه الخطة مرتبطة بتنفيذ الخطة التوسعية للشركة والسعة الإجمالية للمطارات يعني زيادة السعة الإجمالية بنسبة تتراوح بين 30% و40% بنهاية الفترة المشار إليها. وكشف الرضا أن طيران الإمارات تعتزم إنفاق نحو 8 مليارات درهم على قطاع صيانة هياكل ومحركات الطائرات خلال العام الحالي.وقال الرضا الذي يتولى مسؤولية إدارة قسم الهندسة والعمليات والخدمات الجوية وخدمات المطار: إن متوسط عدد ساعات تشغيل الطائرة والواحدة ضمن أسطول طيران الإمارات يتراوح بين 12 و14 ساعة يومياً، وهو ما يتطلب وجود مرافق صيانة محلية بطاقة استيعابية كافية كفاءة تشغيلية كبيرة. وأكد أن امتلاك طيران الإمارات لمرافق صيانة في دبي واهتمامها بالتحديث والتوسيع الدائمين يقلل التكلفة والزمن المستغرق لصيانة هياكل ومحركات الطائرات كما يضمن للمجموعة تطبيق أعلى معايير الجودة على هذا الصعيد. خروج من الخدمة قال الرضا إن الشركة تعتزم تحويل 10 طائرات من طرازات (بوينج 330 و340) إلى التقاعد خلال العام الحالي، لافتا إلى أن هذه الطائرات أتمت في الخدمة فترات تتراوح بين 10 و12 سنة. وأضاف أن بعض الطائرات التي ستخرج من الخدمة مملوكة لطيران الإمارات وسيتم بيعها لشركات أخرى فيما سيتم استبعاد الطائرات المستأجرة من خلال عودتها لمالكيها. وقال الرضا إن خروج الطائرات المشار إليها من الخدمة سيقلص من متوسط عمر أسطول الطائرات لدى الشركة إلى أقل من 5 سنوات وهو معدل عالمي تنافسي للغاية حيث يوجد شركات أخرى يصل فيها متوسط عمر الأسطول إلى 10 و11 عاماً. وأضاف أن الشركة تنتهج سياسة صارمة فيما يتعلق بإحلال الطائرات لضمان الحفاظ على متوسط عمر تنافسي للأسطول على نحو دائم، موضحا أنه كلما طال عمر الطائرة ارتفعت تكاليف صيانتها الدورية ومصاريف تشغيلها على نحو واضح. ولفت إلى أن التطور المذهل الذي تشهده عملية تصنيع محركات الطائرات حول العالم يجعل الشركة أكثر تشبثاً بسياستها القائمة على عملية الإحلال المستمر للطائرات القديمة حيث إن المحركات الجديدة تحقق وفرات كبيرة لاسيما على مستوى استهلاك الوقود. وأضاف الرضا أن متوسط تكلفة تحديث الكابينة الواحدة في الطائرات تتراوح بين 36,7 مليون درهم و55 مليون درهم وهو الأمر الذي يزيد من جدوى عمليات الإحلال وشراء الطائرات الجديدة بما يسهم في تقليل مصاريف التشغيل.وكشف أن جميع الطائرات التي تخرج من الخدمة ذات سعة مقعدية محدودة لا تتجاوز 350 مقعدا، فيما تتميز الطائرات التي تدخل الخدمة بسعتها المقعدية الكبيرة التي تصل إلى 617 راكبا. وحول إستراتيجية «طيران الإمارات» للحفاظ على المكتسبات التي حققتها عبر سنوات متتالية من النمو القياسي بالقطاع قال الرضا إن الشركة تمضي في عدة مسارات متوازية للحفاظ على ريادتها بالقطاع منها العمل بشكل دائم على تحديث المنتجات ومعدات الطائرة وتوفير أجود الخدمات للركاب. وقال إن الشركة تولي أهمية بالغة لتبني أحدث التقنيات لإنجاز معاملات العملاء مع المتابعة الدقيقة والمستمرة مع العمل على نحو دائم على غرس روح الانتماء لدى العاملين ليكونوا أكثر حرصاً على تقديم الأفضل دائما. وأضاف أن موظفي طيران الإمارات لا يكتفون بتأدية واجباتهم الوظيفية بل يبادرون في الكثير من الأحيان بتقديم الاقتراحات التي من شأنها تطوير الخدمة المقدمة للعملاء وتحسينها على نحو دائم وهو الأمر الذي يسهم بدروه في حفاظ الشركة على ريادتها في هذا المجال. وأضاف الرضا أنه من بين أهم الأشياء التي تساعد على حفاظ الشركة على صدارتها في معظم الخدمات هو عدم تردد مجلس الإدارة في الموافقة على ضخ استثمارات جديدة على نحو دائم بما يضمن جودة وتفوق الخدمات المقدمة. وجهات جديدة وحول خطة الشركة المستقبلية لفتح وجهات جديدة قال الرضا إنه لا يمكن الإفصاح عن الوجهات الجديدة لأسباب تنافسية إلا أن الشركة تعتزم تدشين وجهات جديدة حول أنحاء العالم بالإضافة إلى استخدام جزء من الطائرات الجديدة لإحلال الطائرات القديمة على الخطوط القائمة.وقال إن اهتمام طيران الإمارات بجميع مناطق العالم ضمن هدف الشركة لربط دبي بجميع أنحاء العالم منوها بأن الشركة لديها حالياً نحو 149 وجهة ولديها مخطط واضح لفتح عدة جهات قبل نهاية 2016 لافتا إلى وجود مناقشات في هذا الصدد في كل من الولايات المتحدة الأميركية وعدد من الدول الأوروبية.وحول أهمية تدشين الشركة للخط الجديد «دبي أورلاندو» مطلع شهر سبتمبر الحالي قال إن طيران الإمارات، قررت إطلاق الخدمة الافتتاحية بعد دراسات متعمقة أثبتت وجود طلب كاف. وأوضح أن نسبة الأشغال بالرحلة الافتتاحية تجاوزت 90%، رغم الطاقة الاستيعابية الكبيرة للطائرة A380، وهو الأمر الذي يؤكد الجدوى الاقتصادية لتدشين الخط في هذا التوقيت. خروج 10 طائرات من الخدمة خلال 2015 توفير خدمات «واي فاي» خلال عامين دبي (الاتحاد) أكد عادل الرضا النائب التنفيذي لرئيس «طيران الإمارات» والرئيس التنفيذي للعمليات أن الشركة بدأت تنفيذ برنامجاً هندسياً لتركيب أجهزة «الإنترنت اللاسلكي» «واي فاي» في جميع الطائرات التي تمتلكها خلال فترة لا تتجاوز 24 شهراً.وقال الرضا، إن جميع الطائرات الجديدة التي تتسلمها الشركة حالياً ومستقبلاً تأتي مجهزة بشكل مسبق بخدمة «واي فاي». وتقوم الشركة وفق البرنامج المشار إليه بتزويد طائرتين أو ثلاث ضمن الأسطول بإمكانات هذه الخدمة شهرياً بالتزامن مع الزيادة الملحوظة لإقبال المسافرين على الخدمة.ووفق البيانات الصادرة عن الشركة، فإنه على متن رحلات الناقلة الطويلة، التي يزيد زمنها على 14 ساعة طيران، يستخدم أكثر من 30% من الركاب الـ «واي فاي»، وفي إحدى رحلات دبي نيويورك مؤخراً، وصلت نسبة المستخدمين إلى 66% من الركاب.وتتوافر خدمة الإنترنت اللاسلكي حالياً على طائرات الإيرباص A380، وعلى أكثر من 47 طائرة بوينج 777 ضمن أسطول «طيران الإمارات»، وتوفر الشركة أول 10 ميجابايت من البيانات مجاناً، ويمكن للركاب الحصول على 500 ميجابايت مقابل دولار.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا