• السبت 03 شعبان 1438هـ - 29 أبريل 2017م
  04:45     تركيا تعلن مقتل 89 من حزب العمال الكردستاني في سورية والعراق         04:49     بث مباشر لـ 6 عمليات جراحية من مستشفى خليفة بأم القيوين خلال مؤتمر صحة الرجل    

غدا في وجهات نظر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 سبتمبر 2015

محنة اللاجئين.. ونفاق الغربيين

يقول د. عبدالله خليفة الشايجي: لقد أوصلت رسالة إلى بعض المسؤولين الخليجيين حول الحاجة إلى التعامل بشكل فعال مع الإعلام وتوظيفه لتوضيح دور ومساهمات دول مجلس التعاون الخليجي في التعامل مع الأزمة السورية، وخاصة أزمة اللاجئين، التي باتت اليوم تمتحن أخلاق وقيم أوروبا. وعلينا هنا توضيح دور ومساهمات دول مجلس التعاون، للتصدي للحملة المسيئة التي تنال منا تجاه مأساة العصر هذه، وتداعياتها الإنسانية الخطيرة، حيث أصبح نصف الشعب السوري في الداخل -12 مليوناً- مشرداً أو نازحاً. وربع هذا الشعب لاجئ في الخارج -5 ملايين- ما يجعل سوريا هي الدولة الأولى في تصدير اللاجئين على مستوى العالم، ويجعل دول الجوار السوري، وخاصة تركيا ولبنان والأردن والعراق، هي الدول الأولى المستضيفة للاجئين.

حرب اليمن والاستراتيجيات المطلوبة في البحر الأحمر

يرى د. السيد ولد اباه أن التدخل العربي في اليمن لدعم الشرعية وإعادة بناء الدولة يعكس تحولاً مهماً في الرؤية الاستراتيجية العربية التي انبنت في العقود الماضية على مبدئين أساسيين هما: منح الأولوية للمجال المتوسطي الذي هو إطار العلاقة الجيوسياسية بأوروبا في تداخل هذه العلاقة بالموضوع الفلسطيني وبالعلاقات مع تركيا، وربط الأمن الحيوي للمنطقة بالبوابة الخليجية التي هي محور المسالك النفطية في ارتباط هذا المحور بالعلاقة الإشكالية المعقدة مع إيران وامتداداتها في الدائرة الآسيوية الواسعة.

وفق المبدئين طرح أهم مشروعين استراتيجيين في العقود الثلاثة الأخيرة: مشروع الاتحاد الخليجي الذي انبثق عن مجلس التعاون الخليجي بمكونه العربي، ومشروع الاتحاد المتوسطي المتعثر الذي قدمت له عدة صياغات من آخرها مبادرة الاندماج التي اقترحها الرئيس الفرنسي السابق ساركوزي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا