• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

وزير الصناعة يتراجع عن اتهام المستهلكين بأنهم «أعداء للثورة»

حملة في إيران لمقاطعة السيارات محلية الصنع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 سبتمبر 2015

(أ ف ب)

تثير حملة لمواطنين يتهمون السيارات التي يتم إنتاجها في إيران بأنها باهظة الثمن ولا تراعي معايير السلامة جدلا حادا في طهران حيث وصف وزير غاضب منظميها بانهم «معادون للثورة».

وأطلقت حملة على مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان «لا تشتري سيارات جديدة» للضغط على المصنعين المحليين لخفض الأسعار وتحسين نوعية السيارات. وقال وزير الصناعة والتجارة محمد رضا نعمت زاده إن «من يتبع هذه الحملة يخون مصالح البلاد»، مضيفا أن «هذه الحملة ... مخزية ومعادية للثورة، وتضر بالاقتصاد والصناعة الوطنيين».

وبعد تحذير من الرئيس الإيراني حسن روحاني، عدل الوزير تصريحه، مؤكدا أنه يريد فقط حماية الصناعة المحلية. ودانت صحف عدة تصريحات الوزير ودافعت عن حق المستهلكين بعدم شراء سيارات إيرانية. وكتبت صحيفة قانون قائلة إن «الوزير لا يقول شيئا للمصنعين الذين يعرضون حياة الناس للخطر من خلال سيارات رديئة النوعية».

من جهتها، أشارت صحيفة جوان إلى أن «المستهلكين لا يشترون منتجا، إما لأنهم لا يملكون المال، وإما لأنهم غير راضين». وقال أحد هؤلاء المستهلكين ويدعى حسن مصطفاوي على حسابه في موقع تويتر إن «فرض سيارات على الشعب لا ترقى إلى المستوى المطلوب ومكلفة وغير قابلة للتصدير خيانة». ويلقى بسببها نحو 20 ألف شخص سنويا مصرعهم على الطرقات في إيران.

وتهيمن الشركتان الإيرانيتان إيران خودرو وسايبا على سوق السيارات في ظل غياب المصنعين الأجانب الذي غادروا البلاد منذ فرض الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي. وظلت شركة رينو الفرنسية تواصل عملها بمفردها في تجميع بعض السيارات فقط.

وتستهدف هذه الحملة خصوصا سيارة «برايد»، الكورية الجنوبية التي صممت منذ 30 عاما ويبلغ سعرها 200 مليون ريال إيراني (نحو 6700 دولار)، أي ما يعادل 22 ضعفا من الحد الأدنى للأجور.

... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا