• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

هجوم شنه 200 مسلح تسللوا من القلمون السورية وأنباء عن مقتل 3 عسكريين و9 متطرفين

الجيش اللبناني يدحر اعتداء إرهابياً ويدمر 5 مركبات في بعلبك

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 يناير 2015

بيروت (وكالات)

دحر الجيش اللبناني هجوماً شنه صباح أمس نحو 200 مسلح متطرف تسللوا من منطقة القلمون السورية المحاذية للحدود بين البلدين، مستهدفين مركز مراقبة له في تلة الحمرا بجرود راس بعلبك، مؤكداً أن الاشتباكات المستمرة أوقعت قتلى وجرحى بينهم عسكريون وقادة في «جبهة النصرة» الإرهابية إضافة إلى تدمير 5 آليات للمسلحين. من جهته، أكد قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي لوفد من أهالي العسكريين المخطوفين لدى جماعات متطرفة بمنطقة عرسال منذ أغسطس الماضي، أنه مطمئن أن الجيش يقوم بواجبه والإرهاب لا يستطيع أن يفعل في لبنان كما فعل في أماكن أخرى، مشدداً بقوله «أنا لست خائفاً على لبنان بوجود الجيش لكن يجب أن نلتف أكثر حول الجيش ونساعده وأن تكون له السيادة الحقيقية على كل نقطة في البلاد دون تحفظات».

وأفاد بيان صادر عن قيادة الجيش (مديرية التوجيه) أمس، «على أثر كمين متقدم نفذته وحدة من الجيش ليل الأربعاء الخميس، لعدد من المسلحين المتسللين باتجاه حاجز وادي حميد في منطقة عرسال، وأوقع 4 قتلى في صفوفهم، وعدد آخر من الإرهابيين في جرود المنطقة، بالإضافة إلى إحباط محاولة نقل سيارة مفخخة إلى الداخل اللبناني الخميس، هاجمت مجموعات من التنظيمات الإرهابية صباح الجمعة، مركز مراقبة متقدماً جداً للجيش في تلة الحمرا بجرود راس بعلبك لجهة الحدود اللبنانية السورية. وبنتيجة الاشتباكات العنيفة التي حصلت بين قوى الجيش والمجموعات الإرهابية، أحكمت هذه القوى ظهرا، سيطرتها على التلة المذكورة، بعد أن قامت بطرد العناصر الإرهابية التي تسلّلت إليها، موقعة في صفوفها عدداً كبيراً من الإصابات بين قتيل وجريح. وقد سقط للجيش جراء الاشتباكات عدد من الشهداء والجرحى». وقال مسؤول أمني لبناني طلب عدما كشف اسمه إن 9 مسلحين و3 جنود قتلوا.

وتابع البيان مساء أمس قائلاً «تستمر وحدات الجيش بتعزيز إجراءاتها واستهداف نقاط تجمع المسلحين ومسالك تحركهم في أعالي الجرود بالأسلحة الثقيلة، بالإضافة إلى تمشيط منطقة الاشتباكات بحثاً عن مسلحين مختبئين، وسيصدر بيان عن أسماء الشهداء، وتطور الأوضاع على الحدود الشرقية».

من جهتها، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام أن جرود راس بعلبك تشهد اشتباكات عنيفة بالأسلحة الصاروخية والمدفعية ويستخدم الجيش سلاح الطيران، وقد تمكن من تدمير 5 آليات للمسلحين وأوقع عدداً من القتلى والجرحى بينهم قادة من «جبهة النصرة». وكان مصدر أمني أبلغ في وقت سابق أن الاشتباكات اندلعت إثر مهاجمة مجموعة من المسلحين قدمت من منطقة القلمون السورية المحاذي، مركزاً للجيش بمنطقة راس بعلبك، مبيناً أن عدد المسلحين كبير يناهز المئتين. وأضاف «لا تزال الاشتباكات مستمرة، كما تقوم وحدات الجيش بقصف آماكن تجمعات المسلحين وطرق تسللهم بالأسلحة المناسبة». وتكررت الاعتداءات والكمائن على دوريات ومواقع للجيش اللبناني في المنطقة الحدودية مع سوريا شرق لبنان منذ أغسطس الماضي حين شهدت عرسال القريبة من راس بعلبك معارك عنيفة بين الجيش اللبناني ومسلحين قدموا من سوريا ومن مخيمات للاجئين السوريين داخل البلدة. واستمرت المعارك 5 أيام وتسببت بمقتل 20 جندياً و16 مدنياً وعشرات المسلحين وانتهت بانسحاب المسلحين من عرسال إلى الجرود وإلى سوريا، إلا أنهم خطفوا معهم عدداً من العسكريين وعناصر قوى الأمن الداخلي.

ولا يزال 25 منهم محتجزين لدى «النصرة» وتنظيم «داعش»، بعدما قتل الخاطفون 4 منهم. وفي الثاني من ديسمبر الماضي، قتل 6 عسكريين لبنانيين في كمين مسلح تعرضت له دورية للجيش في راس بعلبك. وفي تطور مواز، ذكرت وكالة الاعلام اللبنانية الحكومية إن اشتباكات اندلعت ليل الخميس الجمعة بالأسلحة الرشاشة داخل بلدة عرسال شرق لبنان بين عناصر من تنظيم «داعش» ومجموعة زهران علوش من الجيش الحر، على خلفية عمليات خطف أشخاص سوريين من قبل التنظيم الإرهابي. وأضافت الوكالة أن الاشتباكات استمرت من الساعة الثانية عشرة ليلاً حتى الساعة الأولى فجراً وأسفرت عن وقوع إصابات.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا