• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

طرحت «الابتكار» للمرة الأولى

«خليفة التربوية» تعرف «الميدان» بمجالات المنافسة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 سبتمبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

أطلقت جائزة خليفة التربوية، أمس، البرنامج التعريفي والورش التطبيقية للدورة التاسعة للعام 2015/‏‏‏‏2016، وذلك بكلية إدارة الأعمال بالجامعة الأميركية بالشارقة.

وأشارت أمل العفيفي، الأمين العام للجائزة، إلى أهمية هذا البرنامج والورش التطبيقية المصاحبة له، حيث يتيح الفرصة للمستهدفين في الميدان التربوي والتعليمي للاطلاع على المجالات المطروحة وعددها اثنا عشر مجالاً تواكب ما يشهده ميدان التعليم في الدولة والوطن العربي من تطور وإبداع وتوظيف للتقنيات الحديثة في طرق وأساليب التدريس وطرح البرامج والمشاريع والمبادرات المبتكرة، وشملت هذه المجالات: الشخصية التربوية الاعتبارية، والمجالات على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة: الابتكار التربوي، التعليم العام، ذوي الإعاقة، التعليم والبيئة المستدامة، التعليم وخدمة المجتمع، والمجالات على مستوى الدولة والوطن العربي: التعليم العالي، البحوث التربوية، التأليف التربوي للطفل، الإعلام الجديد والتعليم، الإبداع في تدريس اللغة العربية، المشروعات التربوية المبتكرة.

وأوضحت أن هذه الدورة شملت أيضاً مجال الابتكار التربوي الذي يطرح لأول مرة منذ انطلاق الجائزة، ويأتي طرح هذا المجالات ترجمة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، كما يجسد هذا المجال توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بتخصيص أسبوع الابتكار في الفترة 22-28 نوفمبر المقبل.

وأكدت العفيفي اعتزاز الجائزة بالتفاعل الكبير من قبل مختلف عناصر الميدان التربوي من أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية وكذلك الباحثين بمختلف قطاعات التعليم، وستتواصل هذه الورش وفق خطة زمنية في عدد من المناطق والمكاتب التعليمية والجامعات على مستوى الدولة بهدف توسيع قاعدة التوعية بالمجالات المطروحة في الدورة الحالية وتحفيز أكبر عدد من المستهدفين وتشجيعهم على المشاركة.

وتحدث في الورشة أمس حول مجال الابتكار التربوي، الدكتور محمود القطيري من جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، وعن مجال التعليم العام- فئة المعلم المبدع الدكتور مزيد النصراوي بهيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وأيمن مأمون النجار، بوزارة التربية والتعليم، وماريه محمود الأنصاري بوزارة التربية والتعليم، وعن فئة المعلم الواعد تحدثت الدكتورة نجلاء محمد الرواي مجلس أبوظبي للتعليم، ومزنة عبدالله الريسي وزارة التربية والتعليم، ومريم علي محمد الظهوري وزارة التربية والتعليم، وعن مجال الأداء التعليمي المؤسسي تحدثت زمزم عبدالعزيز النجار المستشار التربوي، وحصة أحمد رشيد، مديرة مدرسة الماسة في الفجيرة، وعن مجال ذوي الإعاقة تحدثت كل من بارعة أحمد الحاج بمجلس أبوظبي للتعليم، وعائشة عبدالعزيز النجار بمركز الفجيرة لتأهيل المعاقين. كما شملت الورش شرحاً علمياً حول المعايير الخاصة بمجال التعليم والبيئة المستدامة للدكتورة فاطمة الأتوني بجامعة زايد، وعن مجال التعليم وخدمة المجتمع تحدث الدكتور أحمد العموش بجامعة الشارقة، وعن مجال التعليم العالي تحدث الدكتور عصام الدين عجمي بجامعة الشارقة، وعن مجال البحوث التربوية استعرض الدكتور عبدالله المنيزل بجامعة الشارقة، وتطرق كل من الدكتور غانم البسطامي بجامعة أبوظبي، ومنال عبدالله الغداني بوزارة التربية والتعليم إلى المعايير في مجال التأليف التربوي للطفل، وفي مجال الإعلام الجديد والتعليم تحدث طارق رفعت بهي الدين بمجلس أبوظبي للتعليم، وعن مجال المشاريع والبرامج التربوية المبتكرة تحدث الدكتور صادق مدراج بجامعة زايد، وحنان العطار بوزارة التربية والتعليم، وفي مجال الإبداع في تدريس اللغة العربية تحدث كل من الدكتور محمد عيسى قنديل، عضو اللجنة التنفيذية للجائزة، وشيخة الشرهان بوزارة التربية والتعليم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض