• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أعمال البنى التحتية تستغرق 3 أشهر

ملعب الوصل الجديد يرى النور يونيو 2018

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 مارس 2016

علي معالي (دبي)

ستكون مباراة يوم غد بين الوصل والإمارات، في الجولة رقم 20 من دوري الخليج العربي، هي الأخيرة على ملعب زعبيل حيث تتحول بقية مباريات الفهود خلال هذا الموسم إلى ملعب نادي النصر، نظرا للنقلة التاريخية التي ستحدث في ملعب الوصل الجديد الذي سيكون بمثابة تُحفة معمارية جديدة في عالم ملاعب كرة القدم.

«الاتحاد» تقدم اليوم كافة المعلومات عن هذا الصرح المرتقب من حيث مواعيد العمل والبناء والاستلام والامكانات العالمية المتوافرة بحسب المقترح المقدم من المهندس علي شرف مصمم الملعب الجديد، والذي تم الاتفاق خلاله على كافة الأمور اللوجستية الخاصة بالمرحلة المقبلة، ومن المتوقع أن يصل المهندس علي شرف إلى دبي الأسبوع المقبل لعقد اجتماع آخر مع إدارة نادي الوصل للوقوف على آخر المستجدات وطرح الرؤية الكاملة قبل أعمال التنفيذ وبدء هدم الملعب الحالي. وهذا الملعب يقام بمكرمة وتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، وبمباركة من سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم رئيس نادي الوصل، وبمتابعة من الشيخ بطي بن مكتوم آل مكتوم القطب الوصلاوي الكبير، وبتنفيذ وإشراف المهندس مطر حميد الطاير نائب رئيس مجلس دبي الرياضي.

وفي تصريحات خاصة لـ«الاتحاد» من المهندس علي شرف، حدد الرجل الكثير من الملامح الخاصة بهذا المشروع الضخم، من ناحية بدء العمل ومواعيد التسليم والانطلاقة الأولى على الملعب الجديد.

حيث قال: «من المخطط أن نبدأ في عملية هدم الملعب الحالي بداية شهر أبريل المقبل، ونبدأ تنفيذ أعمال البنى التحتية من أساسات تحت الأرض لمدة 3 أشهر، وتكون التصميمات انتهت كاملة على نهاية شهر يونيه المقبل، ووقتها نبدأ المنشآت التي سيتم إقامتها على سطح الأرض».

أضاف:«سيكون الملعب جاهزا في يونيو 2018، على أن تكون هناك 6 أشهر كفترة اختبار والأشهر هي: يوليو، أغسطس، سبتمبر، أكتوبر، نوفمبر، وديسمبر وهذه المدة كافية تماما لعمل الاختبارات الكاملة على كل ما يدور في الملعب، وتجربة ما قمنا به من كافة الأعمال. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا