• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

يعزِّز الوجه الحضاري للإمارة

«سفير أبوظبي»..مرشدون ثقافيون بامتياز

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 سبتمبر 2015

نسرين درزي (أبوظبي)

أحدثت هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة عندما ارتأت قبل 8 سنوات إطلاق برنامج «سفير أبوظبي» حراكاً وطنياً يدعو لإعداد جيل متمكن يعكس الواجهة الحضارية لمجتمع الإمارات. ويستهدف البرنامج من خلال دورات تدريبية متخصصة المواطنين والمواطنات من مختلف القطاعات لصقل خبراتهم، مما يمكنهم من إظهار الطابع السياحي الخدماتي لأبوظبي التي ينظر إليها العالم كواحدة من أهم العواصم في معايير الاستقطاب السياحي، مع التأكيد على ترك انطباعات إيجابية عن ثقافة البلاد وتقاليدها، إذ يعتبر البرنامج منصة مناسبة للتواصل مع زوار الدولة وإطلاعهم على جوانب من تاريخ الإمارات وحضارتها.

وكما يؤكد القائمون على الهيئة بأن زوار الإمارة يبدون اهتماماً بالتراث والثقافة المحلية تماماً كما يستمتعون بالمعالم والمرافق الترفيهية وتجربة تقاليد الضيافة العربية الأصيلة. ومن هنا يحرص برنامج سفير أبوظبي على الوفاء بحجم هذه التوقعات عبر توفير كوادر بشرية قادرة على استقبال ضيوف الدولة بالكرم والترحيب الذي يرتبط بإمارة أبوظبي، والذي يمنح وجهتها السياحية ميزة تنافسية إضافية.

شعور بالانتماء

من خريجي دفعة 2015، ذكر الدكتور أنس فكري، طبيب عام وباحث رئيسي في المركز الوطني للتأهيل، أن برنامج سفير أبوظبي كان منوعاً وقد استفاد كثيراً من المساقات التي حضرها. وقال إن فوائد جلسات التدريب كانت كبيرة لأنها عرّفت المشاركين بتفاصيل دقيقة عن الإمارات عموماً، إضافة إلى حقائق ثقافية وعادات تكاد تندثر في صفوف الجيل الجديد. واعتبر أنه من واجب الجميع الإبقاء على هذه التقاليد المشرفة لمجتمع الإمارات مما يعزز الشعور بالانتماء وجهوزية نقلها لضيوف الدولة. وأعرب الدكتور فكري عن ارتياحه لأجندة «سفير أبوظبي» التي دربت الخريجين على أفضل وسائل التواصل مع الشعوب الأخرى، مشيراً إلى أهمية المعلومات التي تلقاها حول مهارات الإتيكيت المحلي والعالمي وأساسيات البروتوكول، مما يدعم صورة المواطن الإماراتي عندما يمثل بلاده في الداخل أو في الخارج.

هوية سياحية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا