• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تهيئة الصغار لها مسؤولية أولياء الأمور

«رياض الأطفال»..الخطوة الأولى على طريق المستقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 سبتمبر 2015

أحمد السعداوي (أبوظبي)

تعتبر مرحلة الروضة، أو ما يعرف بالـ « كي جي»، من أهم الخطوات التعليمية التي يمر بها الأطفال في بداية حياتهم، ومن هنا فإن عدم نجاح البعض في الالتحاق بهذه المرحلة التعليمية، قد يسبب له إحباطا ومشكلة تعليمية تلازم الطفل طوال حياته، وبالتالي تؤثر على قدرته على التحصيل الدراسي، والعجز عن تحقيق كثير من الطموحات والآمال المعتمدة بشكل رئيس على التفوق الدراسي، ومن هنا ينبغي على أولياء الأمور حسن إعداد أبنائهم لهذه المرحلة المهمة، وإمدادهم بالمعلومات والمعارف الأساسية اللازمة لتجنيبهم هذه المشكلة التي قد تواجههم مبكراً في هذه المرحلة تعتبر خطوة الأطفال الأولى على طريق العلم والمستقبل.

عملية التقييم

من أصحاب هذه التجارب، هبة المنشاوي، أخصائية التحاليل الطبية بإحدى المنشآت الصحية بأبوظبي، والتي قالت: إن ابنتها الوحيدة التي تبلغ من العمر 5 سنوات، بالفعل رسبت في عملية التقييم التي تجريها إحدى المدارس التي تقدمت إليها وكانت تتمنى الالتحاق بها، وذلك بعد ما عجزت عن الإجابة على بعض الأسئلة البسيطة الخاصة بأسماء الألوان والأرقام وعدم دراستها بالحروف اللغوية، وأشارت إلى أنها لم تكن تعرف أنه من الضروري أن تتعرف ابنتها على هذه الأشياء قبل التقدم لأي روضة للبدء في رحلة التعليم، وتعتبر المنشاوي أنها ذلك من أكبر الأخطاء التي ارتكبتها في حياتها كونها تسببت في إخفاق ابنتها في الانضمام إلى الروضة في المرحلة السنية التي تناسبها، كونها كانت تتركها كثيراً تلعب على «الآي باد» ولم تدرك أهمية تعليمها الكلمات والمفردات البسيطة التي تمكنها من التواصل بسهولة مع المشرفين والمدرسين أو مع أقرانها من ذات المرحلة العمرية الذين نجحوا في الالتحاق بالروضة.

تجربة صعبة

والدة الطفلتين، هبة وهاجر علي، أوردت مشكلة من نوع آخر، وهي أن ابنتيها التحقتا في العام الأول للروضة بإحدى الروضات التي تقوم بالتعليم باللغة الإنجليزية، وفي العام التالي، أرادت التقديم لهما في روضة، اللغة الفرنسية هي الأساسية فيها، وهنا كانت المشكلة الكبرى، حيث تم إخضاعهما لاختبار قدرات، في اللغة الفرنسية لا يُكتفى فقط بمجرد ذكر المفردات البسيطة والألوان وغيرها من الأمور الأساسية التي يدركها كثير من الأطفال، بل إن اختبار تحديد المستوى تضمن محادثة شفاهية مع الأطفال ما أصابها بالمفاجأة هي وكثير من أولياء الأمور الذين كانوا في نفس حالتها، وبالفعل خاضت الصغيرتان هذه التجربة، وفشلتا في التحدث باللغة الفرنسية بالمستوى اللازم للقبول في تلك الروضة، غير أن المسؤولين نصحوها بأن تعاود التجربة بعد أسبوعين مع طفلتيها على أن تقوم خلال هذه الفترة بتكثيف المعلومات والمحادثة باللغة الفرنسية مع الصغيرتين، حتى تتهيآ تماماً إلى الفرصة التالية والاختبار الشفهي اللتان ستخوضانه بعد 15 يوماً، بحسب توجيهات مسؤولي تلك المدرسة، وبعد مرور تلك الفترة ذهبت الطفلتان مع الأم إلى المدرسة، لعمل الاختبار الشفوي،. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا