• الثلاثاء 29 جمادى الآخرة 1438هـ - 28 مارس 2017م
  03:20     مقتل أكثر من 300 مدني منذ بداية عملية استعادة غرب الموصل        03:20     محمد بن راشد يتوجه إلى عمان على رأس وفد الدولة إلى القمة العربية الثامنة والعشرين        03:29     مجلس الوزراء يعتمد تشكيل " مجلس الإمارات للثورة الصناعية الرابعة "    

ديربي الغضب في ميلانو..

ميهايلوفيتش يفرض «رهان الخير» على مانشيني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 سبتمبر 2015

محمد حامد (دبي)

أعلن روبرتو مانشيني المدير الفني لإنتر ميلان قبول التحدي المثير الذي فرضه عليه سينيسا ميهايلوفيتش مدرب الميلان، حيث اقترح الأخير أن يقوم الطرف الفائز في ديربي الليلة بين «النيراتزوري» و«الروسونيري» في إطار مباريات المرحلة الثالثة للدوري الإيطالي بدفع المال لمساعدة اللاجئين الذين يتدفقون على أوروبا حالياً، مشيراً إلى أنه واجه مأساة مشابهة هو وعائلته سابقاً، مما يجعله يتطلع إلى مد يد العون والمساعدة اللاجئين، وتحفيز الجميع على فعل ذلك.

ولم يتردد مانشيني في قبول التحدي، الذي أطلقت عليه الصحافة الإيطالية «رهان الخير» قائلاً: «نعم أنا على استعداد تام لقبول التحدي، أعتقد أنني سوف أدفع المال لمساعدة اللاجئين» في إشارة إلى ثقته المطلقة بتحقيق الفوز في قمة الليلة، والتي يحتضنها ستاد جيوزيبي مياتزا في سان سيرو بمدينة ميلانو.

ونجح ميهايلوفيتش في إعادة البريق المفقود للديربي الميلاني، بالمبادرة التي طرحها والتي تمزج بين الرغبة في مساعدة اللاجئين، ورفع سقف التحدي قبل مواجهة الإنتر، الأمر الذي جعل الملايين حول العالم يترقبون قمة الليلة لأسباب كروية وتاريخية، ولأسباب أخرى تتعلق بالتعرف على الطرف المنتصر والذي سيكون لزاماً عليه أن يدفع المال لمساعدة اللاجئين.

وأشار ميهايلوفيتش إلى أنه لم يتردد في مساعدة الكثيرين من قبل، معلناً أنه لايتذكر الأسماء، ولكنه لاينسى الوجوه التي غلب عليها الشعور بالأسى، فقد عاش هو وعائلته مأساة اللجوء أثناء حرب البلقان «يوغوسلافيا السابقة»، مما يجعله أكثر حماساً لمد يد العون للاجئين السوريين وغيرهم ممن يتدفقون على أوروبا، وتابع: «لست من رجال السياسية، ولاأريد الدخول في مناظرات أو جدل حول هذه القضية، ما أعلمه جيداً أن مدينة ميلانو بها العديد من الجمعيات التي تساعد اللاجئين، وسوف نلجأ لواحدة منها لمنحها المال من أجل المساهمة في التخفيف عن اللاجئين، الطرف المنتصر».

وعلى الرغم من ابتعاد الإنتر والميلان عن دائرة البطولات المحلية، والغياب عن الساحة القارية، وهو أمر لايليق بتاريخ كل منهما، إلا أن الديربي الميلاني ما زال يستمد جاذبيته من التاريخ والجماهيرية الكبيرة التي يتمتعان بها، والتي لم تتراجع تحت وطأة الحاضر المتراجع. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا