• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

ارتباطات أسرية تؤخر وصول المدير الفني لاتحاد الكرة

رامون يتولى تأهيل مدربي المنتخبات الوطنية وتوحيد سياسة اللعب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 29 يناير 2014

دبي (الاتحاد) - أدت ارتباطات وظروف عائلية خاصة طلب الخبير الفني الإسباني خوسيه رامون أليكزانكو والذي تم اختياره لمنصب المدير الفني للجنة المنتخبات باتحاد الكرة ومشرفاً عاماً على جميع الأجهزة الفنية والمنتخبات الوطنية بالمراحل السنية، لأن يؤجل وصوله إلى دبي أسبوعا آخر، حيث كان من المنتظر وصوله صباح اليوم، لكنه طلب تمديد فترة السماح الخاصة به أسبوعاً.

وكانت لجنة المنتخبات تنتظر وصول المدرب لبدء عمله في الإشراف على خطط إعداد منتخبات المراحل السنية بالتزامن مع وضع برامج تطوير وتأهيل جميع المدربين العاملين تحت لواء اتحاد الكرة، ضمن أجهزة المنتخبات الوطنية، بالتنسيق مع المدرب مهدي علي الذي سيكون شريكا للإسباني خوسيه في تطبيق استراتيجية الاتحاد ولجنة المنتخبات الرامية إلى تطوير القدرات الفنية سواء للاعبين بالمراحل السنية أو الأطقم التدريبية على حد سواء، وهو ما برع فيه الخبير الفني الإسباني الذي تم اختياره من بين 8 خبراء فنيين تم ترشيحهم من قبل الفيفا بالإضافة للاتحاد الأوروبي.

وبنظرة سريعة على تاريخ المدير الفني الجديد للمنتخبات الوطنية، فهو خوسيه رامون أحد أساطير جيل الثمانينيات وحتى أوائل التسعينيات في صفوف برشلونة، وأحد أنجح المديرين الفنيين في مدرسة لاماسيا (أكاديمية برشلونة) التي أسهمت في تخريج مجموعة من أفضل اللاعبين على مستوى العالم خلال السنوات

الـ 10 الأخيرة، وأسهم خوسيه الذي ما أن أعتزل في صفوف البارسا حتى بات أحد أنجب تلاميذ أسطورة التدريب يوهان كرويف، ما ساعده على تبوء مهام رئيسية في إعادة صياغة وترتيب أوراق أكاديمية الكرة لصرح برشلونة، والتي نجحت في تخريج أسماء على رأسها ميسي، بيدرو، بوسكيتس، جيوفاني دوس سانتوس،بوجان، تياجو الكنتارا، وجميعهم أشرف رامون على إعدادهم خاصة في مرحلة الشباب ومن ثم تصعيدهم للفريق الأول.

بدأ المدير الفني للجنة المنتخبات مسيرته في نادي اتلتيكو بلباو الإسباني، قبل انتقاله إلى البارسا العام 1980، وهو من مواليد عام 56، ولعب مع البارسا وبلباو أكثر من 370 مباراة كما خاض أكثر من 30 مباراة دولية مع منتخب إسبانيا، وتحول إلى أيقونة لجيل الثمانينيات حيث حصد العديد من الألقاب مع البارسا، انضم للطاقم التدريبي لناديه الإسباني، قبل أن يخوض تجارب منفرده في تدريب أندية رومانية منها ستيوا بوخاريست وحقق معها القاب الدوري والكأس، قبل أن يعود لمنصب المدير الرياضي لأكاديمية البارسا ومسؤول تأهيل المدربين بعد حصوله على العديد من الدورات المتخصصة والرخص التدريبية، وعمل في أكاديمية البارسا حتى رحيل خوان لابورتا العام 2010 وتدرج فيها لعدة مناصب منها السكرتير الفني الأول للنادي حتى العام 2004، وبعدها المدير الرياضي والفني لكرة القدم بنادي برشلونة حتى عام 2010.

من جانبه، نفى عبيد سالم الشامسي رئيس لجنة المنتخبات أن يكون وجود خبير فني إسباني على رأس الإدارة الفنية المباشرة في العمل مع المنتخبات الوطنية، ومع أجهزتها الفنية، عبارة عن تحول كامل لكرة الإمارات نحو المدرسة الإسبانية، وأشار إلى أن خوسيه يمتلك أهم الصفات التي تجعله الأقرب لطريقة لعب المنتخبات خاصة المنتخب الوطني الأول وفق أسلوب وطريقة مهدي علي.

وقال: «نسعى لتوحيد فلسفة التدريب، في جميع المنتخبات، مع ما يقدمه المنتخب الأول، عبر التركيز على اللعب الجماعي، والمهارة الجماعية والتناقل السريع للكرة في مساحات ضيقة، دون أي فلسفات أو خلافه، وهذه السمة الأساسية التي يؤدي بها منتخبنا الوطني الأول، وبالتالي كانت ضالتنا في الخبير الإسباني».

وعن دوره مع المدربين المواطنين بصفوف الأجهزة الفنية، قال: «سيكون رامون بمثابة المعلم للأطقم الفنية لمنتخبات المراحل نظراً لأنه يمتلك خبرات كبيرة كما اشرف على تطوير قطاع كبير من المدربين الإسبان وكان مشرفاً على تأهيل وتطوير قدرات مدرب مثل جوارديولا من واقع السيرة الذاتية المعروفة له في برشلونة كأحد أساطير هذا النادي العريق إدارياً وفنياً».

وأشار إلى أن المدرب سيشرف على خطط وبرامج تطوير المدربين بما يتماشى مع ما هو مطلوب من حيث توحيد سياسة التدريب وتوحيد طبيعة التفكير الفني لجميع منتخبات المراحل بما يخدم أهداف المنتخب الوطني ومدربه مهدي علي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا