• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

مجلس الأمن يمدد ولاية البعثة الأممية عاماً إضافياً

تحديد 20 سبتمبر موعداً للاتفاق النهائي بين الليبيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 سبتمبر 2015

الصخيرات، نيويورك (وكالات)

قال برناردينو ليون، مبعوث الأمم المتحدة في ليبيا، إن 20 سبتمبر موعد ثابت للتوصل إلى اتفاق نهائي بين أطراف النزاع الليبي حول حكومة وحدة وطنية للخروج من الأزمة. وأضاف للصحفيين في منتجع الصخيرات السياحي جنوب الرباط، حيث تعقد جولة جديدة من المحادثات الليبية «لدينا أمل في أن تكون الأطراف مدركة أن تاريخ 20 سبتمبر ثابت، وأن يكون هناك حس من المسؤولية والليونة حتى يضع كل طرف صالح ليبيا والشعب نصب عينيه». وتابع ليون «نأمل في تحقيق تقدم نهائي خلال هذه الجولة، ونتمنى أن تفهم الأطراف خطورة الوضع في ليبيا، وأهمية التوصل إلى اتفاق نهائي». وقال «أوجه رسالة قوية إلى الأطراف المشاركة في الحوار لتفهم خطورة الوضع وأهمية احترام موعد 20 سبتمبر». وكشف ليون أن هذه الجولة ستكون الأخيرة في المغرب ولحظة الحقيقة بالنسبة للأطراف، موضحاً «في الأيام القادمة سوف نناقش الملاحق، ومن الممكن الوصول إلى اتفاق حولها، والسبت (اليوم) سنبحث في الأسماء». وأوضح بخصوص الأسماء المقترحة لتولي مسؤولية حكومة الوحدة الوطنية، أن «كلاً من المؤتمر الوطني العام وبرلمان طبرق ستكون لهما إمكانية اقتراح الأسماء التي ستشغل منصب نائبي رئيس الحكومة»، دون أن يحدد من سيقترح اسم هذا الأخير.

وبدأت الفصائل المتحاربة في ليبيا جولة من المفاوضات التي تدعمها الأمم المتحدة الليلة قبل الماضية في محاولة لإنهاء الصراع بينها. وتضغط القوى الغربية من أجل التوصل إلى اتفاق ترعاه الأمم المتحدة لتشكيل حكومة وحدة بين الفصيلين المتحاربين اللذين دفع الصراع بينهما الدولة إلى مزيد من الفوضى بعد أربع سنوات من إطاحة معمر القذافي. وتعمل حكومة معترف بها دولياً وبرلمان منتخب من شرق البلاد منذ العام الماضي عندما سيطر فصيل مسلح يدعى فجر ليبيا على طرابلس وشكل حكومة خاصة به. وقبل مندوبون من الحكومة المعترف بها دولياً بالفعل اتفاقاً مبدئياً، لكن فصيل طرابلس لم يوافق حتى الآن. ويتعرض مفاوضون من الجانبين لضغوط من متشددين يرون أنه لا يزال بإمكانهم الاستفادة من استمرار الصراع. لكن الاضطرابات الليبية أصبحت مبعث قلق متزايد للزعماء الأوروبيين مع كسب تنظيم «داعش» أراضي هناك واستفادة المهربين من الفوضى لتهريب آلاف المهاجرين غير الشرعيين عبر البحر المتوسط إلى أوروبا.

إلى ذلك، قرر مجلس الأمن تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (اونسميل) عاماً إضافياً ينتهي في منتصف مارس 2016، مطالباً في الوقت نفسه الأطراف المعنية بالانخراط بشكل بناء من أجل تشكيل حكومة وفاق وطني. وطالب المجلس في قراره رقم 2238 الذي تبناه الليلة قبل الماضية جميع الأطراف المعنية في ليبيا بالوقف الفوري وغير المشروط لإطلاق النار، مشدداً على أنه «لا حل عسكرياً للازمة السياسية المستمرة» في البلاد. ودعا هذه الأطراف إلى الانخراط بشكل بناء مع جهود بعثة (اونسميل) والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا برناردينو ليون من أجل إبرام (الاتفاق السياسي الليبي). كما طالب القرار بالتشكيل «الفوري» لحكومة وفاق وطني والاتفاق على الترتيبات الأمنية المؤقتة واللازمة لاستقرار ليبيا عن طريق الحوار السياسي الذي تتولى الأمم المتحدة تيسيره.

وكان مجلس الأمن كلف في قراره رقم 2040 الصادر في 12 مارس 2012 بعثة (اونسميل) بمساعدة السلطات الليبية في تحديد الاحتياجات والأولويات الوطنية في جميع أنحاء ليبيا، ومواءمتها مع العروض الخاصة بتقديم المشورة الاستراتيجية والفنية حسب الحاجة. ونص القرار كذلك على دعم البعثة الدولية للجهود الليبية في خمسة مجالات متعلقة بإدارة عملية التحول الديمقراطي وتعزيز سيادة القانون واستعادة الأمن العام والتصدي للانتشار غير المشروع لجميع الأسلحة والمعدات وتنسيق المساعدة الدولية، وبناء القدرات الحكومية في جميع القطاعات ذات الصلة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا