• السبت 08 جمادى الآخرة 1439هـ - 24 فبراير 2018م

التنمية ولعبة الدم

المصدومون بمشايخ الدين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 يناير 2013

أبوظبي - (الاتحاد)

المصدومون بمشايخ الدين

يقول أحمد أميري: أصيب بعض الناس بحالة من الصدمة حين انبرى القرضاوي من على منبره الفضائي لتوجيه كلام غير لائق بحق حكومة الإمارات، مهدداً باستخدام منبر صلاة الجمعة ما لم تتراجع الإمارات عن الإجراءات التي كانت قد اتخذتها لحماية أمنها! وما كاد هؤلاء يستفيقون من تلك الصدمة وإذ بهم يفاجأوا بـ«التغيّر» الذي طرأ مؤخراً على خطاب محمد العريفي، الداعية التلفزيوني المشهور، الذي صعد إلى النجومية على أكتاف المصدومين به أنفسهم!

وما بين سقوط القرضاوي عن عين بعض المغترّين به، وأفول نجم العريفي عن سماء مريديه التقليديين، بعد أن تبينت لهم ميوله «الإخوانية»، على إثر موقفه الداعم لتظاهرات المعارضة في الكويت، وهي في جزء كبير منها معارضة «إخوانية»، وتشكيكه بشرعية النظام الحاكم هناك، سقط دعاة آخرون كانوا نجوماً فقهية إلى ما قبل «الربيع العربي»، واتضح أنهم إما من «الإخوان»، أو أن لديهم هوى لهذه الجماعة، أو تبنّوا آراء ومواقف لم يتوقع الكثيرون أن تصدر منهم.

ومشكلة المصدومين بهؤلاء المشايخ أن ليل الصدمات أمامهم لا فجر له، وسيديرون الخد الأيسر كلما تلقوا ضربة على الخد الأيمن، خصوصاً إذا أحكم «الإخوان» قبضتهم على أكثر من دولة عربية، وبدأ أهل المصلحة من المشايخ في تغيير قناعاتهم والصعود إلى سفن «الإخوان» لصيد المنافع الدنيوية بشباك الفتاوى المسيّسة.

التنمية ولعبة الدم ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا