• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

طالبوا المرشحين بالانسجام مع نبض الشارع

ناخبون: لا للوعود الوهمية من أجل الأصوات الانتخابية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 سبتمبر 2015

آمنه الكتبي(دبي)

آمنه الكتبي(دبي)

طالب عدد من الناخبين مرشحي المجلس الوطني الانتخابي بالتزامهم ببرامج انتخابية هادفه، وعدم تقديم الوعود والشعارات الوهمية والحديث حول قضايا غير واقعية.

وأكد المواطن علي الزوهري أنه ينبغي على المرشح أن يلتزم ببرنامج هادف ولا يضع وعوداً ليست في استطاعة عضو المجلس الوطني الاتحادي الالتزام بها، في ظل وجود وعي لدى الناخبين الذين أصبحوا يميزون بين البرنامجين الحقيقي الواقعي والخيالي الذي يستهدف الحصول على الأصوات فقط.

وأضاف أن المبالغات في البرامج الانتخابية مسألة محدودة لدى البعض، ولا يمكن تعميمها على جميع المرشحين، لأن هناك بعض الأسماء المتميزة، والتي يمكن أن تضع بصمة في المجلس الوطني الاتحادي من خلال تناول ومناقشة قضايا الشارع الإماراتي.

وقال المواطن محمد مطر «نحن اليوم لا ننتظر العزف على وتيرة الحملات الانتخابية السابقة، والتي كانت تتسم بالمبالغة في نشر الوعود والشعارات، ونتمنى في هذه الدورة أن تكون هناك مصداقية وشفافية في البرامج الانتخابية»، مؤكداً أن المرشح الحقيقي هو الذي يشعر بنبض الشارع الإماراتي، ويستمع إلى آراء المواطنين ويعمل على إيصالها ومناقشتها لإيجاد حلول مناسبة، ويبتعد عن البرامج المخترعة والتي تفتقر للمصداقية وتقود إلى زعزعة الثقة بين الناخب والمرشح.

وقال المواطن يوسف سالم «نلاحظ أن هناك ضعفاً في محتوى البرامج الانتخابية، وتتعمد الوقوع في نفس الأخطاء في استخدام الوعود المزيفة والترويج لبرامج انتخابية براقة، غير أنهم لم يحققوا شيئاً منها، في الوقت الذي أصبح الناخبون يهتمون بالاطلاع على السير الذاتية للمرشحين، ومعرفة مدى نجاحهم وتفانيهم في خدمة الوطن»، متمنياً التوفيق للمرشحين في المجلس الوطني الاتحادي، والمشاركة بفاعلية في دفع عجلة التنمية على أرض الدولة.

وأكد المواطن جمعة المنصوب أنه على المرشح أن يحدد القضايا التي تهم وتنسجم ورغبات الشارع، لافتاً إلى أن المرشح عليه أن يسعى بشتى السبل إلى تعريف المجتمع ببرنامجه، وما يتضمنه من أفكار حتى يتمكن من أن يقنع الناس بمنحه أصواتهم، حيث يحق للمرشح التعريف بنفسه وبرنامجه الانتخابي، وفقاً لضوابط حددتها اللجنة الوطنية للانتخابات. وأضاف أن البعض يكتفي بوجود شعارات وطنية معتقداً أن هذا الشعار سيوصله إلى المجلس الوطني، والحقيقة تنافي هذا الوهم كلياً، فعلى المرشح أن يعطي الانتخابات حقها من خلال وضع برنامج انتخابي يطرح من خلاله أهدافه، وما يستطيع أن يقدم للمواطن الإماراتي من خلال عضوية المجلس.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض