• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الشهيد البلوشي.. «سلامي للإمارات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 سبتمبر 2015

مريم الشميلي

مريم الشميلي (رأس الخيمة)

«أوصى خالي بأن يوصل سلامي للإمارات»، هذه آخر عبارة قالها الشهيد علي حسين علي البلوشي، كما تُحدثنا أخته مريم التي تخرج الكلمات منها بصعوبة، قائلة: «أرسل أخي فيديو يطمئننا عن نفسه، ويتحدث فيه أنه سيؤدي واجبه الوطني، وسيسعى لخدمة الوطن»، مشيرة إلى أن أخاها، الذي يبلغ من العمر 28 عاماً، أب لطفل عمره ثلاث سنوات يدعى «عبدالله»، والشهيد هو الأخ الأكبر بين إخوته، موضحة أن آخر مكالمة كانت بينه وبين والدته أوصى فيها بأن تهتم بصحتها، خاصة أنها تعرضت لحادث مروري أدخلت إثره المستشفى ليوم واحد.

وقالت مريم البلوشي: إنه قبل أن يودعنا ويذهب للمشاركة ضمن عملية «إعادة الأمل»، قال «أنا بروح وما برجع وسأستشهد هناك»، مؤكداً أنه سيؤدي واجبه الوطني على أكمل وجه، وسيرفع رأس أهله ودولته، ويكون فخراً يعتزون به، موضحة أن أبناءهم يلقبون خالهم الشهيد بالبطل.

وعزّت أسر الشهداء بعضها بعضاً في مصابها الجلل، وقالت فاطمة الخاطري، إن اثنين من أهلها قد نالا الشهادة في خدمة الواجب والوطن، وهما الشهيد «محمد سعيد بالصدرية الخاطري» 44 عاماً، والشهيد «راشد محمد مطر مسافري الخاطري» 25 عاماً، وكلاهما زوج وأب ورب أسرة، موضحة أن أسرتي الشهيدين فخورتان بنيل ابنيهما الشهادة ومستعدتان للتضحية بأنفسهما لخدمة الوطن ونصرة المظلوم. وقالت نورة مسافري أخت الشهيد راشد، إنها تعتز بأن يكون لديها أخ شهيد قدم روحه فداء للوطن.

بدورهم، أهالي وأسر الشهداء أكدوا أن زيارة أصحاب السمو الشيوخ لمجالس العزاء أثلجت صدورهم وخففت عنهم مصابهم الجلل، مؤكدين أن زيارتهم تؤكد التلاحم الوطني بين القيادة والشعب.

وقالت منيرة صالح شلنك الشحي: إن زيارة القيادة الرشيدة للاطمئنان على أسر الشهداء وذويهم دليل قاطع على أن القيادة والشعب في طريق واحد، مؤكدة أن الأمهات قدمن فلذات أكبادهن للوطن وقيادته الحكيمة، ولن تحيد دولة الإمارات العربية المتحدة عن نصرة الحق. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض