• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  03:32    شيخ الازهر يدين "العمل الارهابي الجبان" ضد كنيسة قبطية في قلب القاهرة    

في محاضرة بعنوان الاستخدام الحضاري للطريق

مجلس الكتبي يدعو إلى ضرورة الالتزام بقوانين السير والمرور

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 سبتمبر 2015

عناوين: ضرورة تفعيل الدور المجتمعي في الحد من سباقات الطرقات نصح الأبناء بالالتزام بالسرعات المقررة على الطرق وعدم القيادة بتهور ////////

دعا المشاركون في مجلس وزارة الداخلية، الذي استضافه سعيد مبارك بن عايد الكتبي في منزله بمدينة العين، مؤخراً؛ بعنوان "الاستخدام الحضاري للطريق"، إلى ضرورة الالتزام بقوانين السير والمرور والسرعات المقررة على الطرق، مؤكدين أهمية دور الأسر في تعزيز الجهود التي تقوم بها وزارة الداخلية لتوفير السلامة المرورية. وأقيم المجلس ضمن مجالس التوعية التي ينظمها مكتب ثقافة احترام القانون؛ بالتعاون مع إدارة الإعلام الأمني في الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وأداره الإعلامي راشد النعيمي مدير مكتب جريدة الخليج في العين، وأجمع المشاركون على أهمية الدور المجتمعي في الحد من سباقات الطرقات؛ والتفحيط والاستعراض، والقيادة بطيش وتهور، والإزعاج، والقيادة من دون رخصة. واستعرض العقيد جمال سالم العامري، رئيس قسم العلاقات العامة في مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي، خلال مشاركته في المجلس، أهم مؤشرات السلامة المرورية بإمارة أبوظبي ومعدلات الحوادث المرورية وأسبابها، من خلال دراسة تحليلية للوفيات والإصابات البالغة بحسب الفئات العمرية.

وقدم العامري رسائل توعية مرورية، من خلال أفلام واقعية لحوادث مرورية؛ وشرح مفصل لتقريب الصورة الذهنية لكيفية وقوع الحوادث المرورية؛ وخطورة استخدام الهاتف النقال أثناء القيادة بطيش وتهور، وتجاوز الإشارة الضوئية الحمراء، وتجاوز الحد الأقصى للسرعة المقررة، وخطورة عدم الالتزام باستخدام حزام الأمان، مؤكداً أهمية الانتباه والحرص أثناء القيادة. واستعرض الرائد مطر عبد الله المهيري، رئيس قسم مرور ودوريات العين بالإنابة، أبرز أسباب الحوادث المرورية بمدينة العين، والمخالفات التي تؤدي إلى وقوع تلك الحوادث، وأبرز الحوادث المرورية التي شهدتها مدينة العين، والمخالفات التي يرتكبها السائقون. أشار المشاركون بالمجلس إلى ضرورة مراقبة أولياء الأمور لأبنائهم، ونصحهم بضرورة الالتزام بقانون المرور والسرعات المقررة، وعدم القيادة بطيش وتهور، مما يعرضهم إلى الحوادث المرورية، فضلاً عن عدم السماح للأطفال الذين لا يحملون رخصة سياقة بقيادة المركبات، مما يعرضهم للحوادث المرورية الجسيمة. وأكد المشاركون أن السلامة المرورية واجب ومسؤولية يتشارك فيها الجميع من دون استثناء، وبالتالي لابد من تضافر جهود المؤسسات كافة، الحكومية والخاصة، وجميع أفراد المجتمع، لحث السائقين والمشاة، وخصوصاً الشباب، ليتحلوا بالمسؤولية تجاه أنفسهم وتجاه الآخرين، من خلال التزامهم بقانون المرور، والسرعات المقررة على الطرق الداخلية والخارجية. وتطرق المشاركون في المجلس إلى نماذج من الاستخدام غير الحضاري للطريق، والتي تشمل الاستعراضات الخطرة بالمركبات أثناء التجمعات الشبابية، وخلال القيادة في البر، منوهين بجهود رجال المرور الذين يصلون الليل بالنهار حفاظاً على راحة المجتمع، حيث ترصد دوريات مباحث المرور التجمعات غير القانونية، والتي تتعمد الاستعراض بالمركبات والدراجات النارية على الطرقات، ولن تتهاون في ضبط ألمخالفين وتطبيق الإجراءات القانونية الصارمة بحقهم، حفاظاً على سلامتهم وسلامة مستخدمي الطرق.

وفى ختام المجلس ثمّن مستضيفه سعيد مبارك بن عايض الكتبي، الجهود التي تبذلها وزارة الداخلية في التواصل مع أطياف المجتمع كافة؛ مؤكداً ضرورة مساندة تلك الجهود من مختلف شرائح المجتمع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض