• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

ماذا يقرأ الفرنسيون؟

عروس الصحراء في يد الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 مارس 2016

الاتحاد الثقافي- جبريل جالو - باريس

خصص المؤرخ الفرنسي بول فيي كتابا عن عروس الصحراء «تدمر» التي طالتها يد الإرهاب والعبث والدمار، وذلك أمام ذهوله لما وصفه بالهدم غير المفهوم والذي يتجاوز كل الحدود. ويحمل هذا الكتاب اسم «تدمر الكنز الذي لا يعوض»، ولقد لقي هذا الكتاب «الكنز» رواجا كبيرا في فرنسا. حيث يتوفر في كل المكتبات الكبيرة والصغيرة، ويصنف من بين الأكثر مبيعاً خلال العام الجديد 2016. ويعود الإقبال الكبير على الكتاب لعدة أسباب أولها: اعتراض القراء على تدمير أحد معاقل تاريخ الإنسانية من طرف التنظيم الإرهابي «داعش». وثانيها هو أن تدمر أصبحت أثرا بعد عين، بعد أن صمدت قرونا في وجه الطبيعة وعوامل التعرية بل إنها صمدت في وجه حروب طاحنة عرفتها المنطقة من زمن الإغريق والرومان، إلا أن هذه الحروب كلها لم تصل في عبثيتها إلى تدمير هذا الإرث الإنساني الضارب في القدم.

اختار مؤلف الكتاب أن يهديه لعالم الآثار السوري خالد الأسد الذي شغل منصب مدير عالم الآثار في تدمر بين العامين 1963 و2003. وكانت «داعش» قد أعدمت خالد الأسد عن عمر يناهز 82 ربيعا.

ويحكي الكتاب الصادر عن دار Albin Michel للنشر تاريخَ عروس الصحراء «تدمر» في عدة فصول من بينها ثراء الصحراء، والرأسمالية في الزمن القديم، حيث يعتبر الكاتب مدينة تدمر «جمهورية تجارية» أكثر من كونها محطة للقوافل في الزمن الغابر. ذلك أنها الصحراء التي تربط بين البحر الأحمر ونهر الفرات. وتَعبُر حكاية هذه البلدة الأثرية، اليوم، آلاف الأميال لتصل إلى القارئ الفرنسي في شكل كتاب يتحدى الهمجية والإرهاب ويخلد التاريخ أكثر مما يتحدث عن الجغرافيا والآثار.

جدائل صعدة

اختار اليمني مروان الغفوري، وهو طبيب أمراض القلب ويقيم في ألمانيا، وحاصل على جائزة الشارقة للإبداع، أن تكون روايته «جدائل صعدة» تخليدا للحب وصمودا في وجه الحرب التي تصطاد الشباب، والحياة. وتدخل الدموع لكل مدينة وقرية وحي ومنزل. معتبرا هذه العراقيل مكبلات للكرامة والتحرر، بالنسبة للمرأة وللإنسان. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف