• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

العبادي يستعد لإطلاق حزمة إصلاحات أخرى ويدعو لتفعيل الجهد الاستخباري لتأمين صلاح الدين

تظاهرات عراقية للمطالبة بملاحقة الفساد بلا هوادة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 سبتمبر 2015

هدى جاسم (بغداد)

خرج آلاف العراقيين في تظاهرات سلمية في بغداد ومدن عراقية أخرى أمس في الجمعة السابعة على التوالي للمطالبة بالمزيد من الإجراءات الإصلاحية، فيما جدد رئيس الوزراء حيدر العبادي تأكيده على الاستمرار بالإصلاحات التي اعتبر «أنها لن تكون ضد أحد بل من أجل المواطن» تزامناً مع مطالبة المرجعية الدينية بزعامة علي السيستاني الحكومة بملاحقة الفاسدين بلا هوادة لاسترجاع ما استولوا عليه من أموال بغير وجه حق. وتجمع متظاهرو بغداد في ساحة التحرير وهم يحملون الأعلام العراقية ولافتات منددة بالفساد، داعية إلى المزيد من الإصلاحات. وطالب المتظاهرون رئيس الوزراء العراقي بأن يكون أكثر حزماً إزاء ملفات الفساد والمفسدين وأن تكون الإصلاحات أكثر ملامسة للشارع العراقي واحتياجاته.

واستبقت الأجهزة الأمنية تظاهرات بغداد بسلسلة من الإجراءات الأمنية المشددة منها قطع الطرق المؤدية إلى ساحة التحرير أمام المركبات وشددت إجراءات تفتيش المارة فيما قطعت الطريق المؤدي إلى المنطقة الخضراء بالأسلاك الشائكة. كما انطلقت تظاهرات مشابهة في مدن البصرة والناصرية والديوانية وواسط والحلة حملت جميعها دعوات إصلاحية وإن ارتسمت بصبغة محلية تتعلق بالمشاكل الداخلية لكل محافظة.

من جانبها دعت المرجعية الدينية أمس، إلى تنفيذ الإصلاح بوتيرة أسرع والعمل لعدم خروجه عن مساره، مرحبة بقرار مجلس الوزراء الأخير القاضي‏‭ ‬بتخفيض ‬رواتب ‬المسؤولين، ‬ودعت ‬إلى ‬ضرورة ‬إقرار ‬سلم ‬الرواتب ‬الذي ‬يلغي‭ ‬الفوارق ‬بين ‬الموظفين، وطالبت ‬بضرورة ‬الاستمرار ‬بتقييم ‬عمل ‬المسؤولين‭ ‬واختيار ‬البديل ‬المناسب. وقال ممثل المرجعية في كربلاء عبد‏‭ ‬المهدي ‬الكربلائي ‬خلال ‬خطبة ‬صلاة ‬الجمعة «‬من ‬الخطوات ‬الأساسية ‬للإصلاح ‬هو ‬الاستمرار ‬بتقييم ‬عمل‭ ‬المسؤولين ‬واستبدال ‬من ‬يثبت ‬عدم ‬كفاءتهم ‬بأشخاص ‬آخرين ‬يبنى ‬اختيارهم ‬على‭ ‬أساس ‬الكفاءة ‬والحرص ‬على ‬مصالح ‬الشعب»‬، ‬داعياً إلى ‬أن «تستند ‬عملية‭ ‬اختيار ‬البديل ‬إلى ‬قرار ‬من ‬ذوي ‬الاختصاص ‬حتى ‬لا ‬يكون ‬هناك ‬تفرد ‬وعدم‭ ‬موضوعية‭«‬.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا