• الجمعة 28 صفر 1439هـ - 17 نوفمبر 2017م

رحلة ابن خلف تاريخ والدته «مجيدة عبد الرحمن»

«الدكتورة».. سيرة أول طبيبة مصرية في «الحكومة» عام 1932

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 فبراير 2017

أبوظبي (الاتحاد)

«الدكتورة» عنوان الكتاب الصادر عن دار تشكيل للنشر والتوزيع بالقاهرة، من تحرير مؤمن محمد، وتكشف فصوله عن جانب كبير من التجميع والتوثيق الذي قام به الابن محمد محمود عبد اللطيف، لتسجيل سيرة والدته الدكتورة توحيدة عبد الرحمن، من خلال ما عاشه معها من ذكريات، وتعد الدكتورة توحيدة عبد الرحمن أول طبيبة يتم توظيفها في الحكومة المصرية، ولدت عام 1906م، وفي عام 1922م سافرت للدراسة في بريطانيا وعمرها 16 عاماً، وذلك ضمن بعثة تعليمية تضم 6 فتيات بناء على قرار الملك فؤاد، وعادت إلى مصر عام 1932، وأصرت على الاهتمام بالفقراء والعمل في المستشفيات الحكومية، وبالفعل تم تعيينها بعد عودتها بأيام في مستشفى كتشنر الخيري (المستشفى العام بشبرا)، وبذلك تعد أول مصرية تلتحق بالجهاز الحكومي، ثم استقالت عام 1952 لكي تتفرغ لأسرتها وأبنائها. ورحلت عن دنيانا في 10 سبتمبر 1974. كتاب «الدكتورة» يتنقل من فصل إلى آخر راسماً الملامح الدقيقة والاستثنائية لواحدة من الرموز، وإحدى المصريات اللاتي صنعن حياة مليئة بالنجاح والتميز في وقت مبكر، كان فيه تعليم الفتيات يواجه صعوبات كثيرة، غير أن انتماء الدكتورة توحيدة لأسرة تؤمن بتعليم الفتاة وتقدر دورها من دون تفرقة، فتح أمامها الأبواب لتحقق أحلامها، لتتحول سيرتها إلى رسالة ونموذج لجيل الفتيات في الوقت الراهن.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا