• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

كيف تريد لطفلك أن يقرأ وهو لم يركَ أبداً وفي يدكَ كتاب؟

عادة.. وسعادة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 مارس 2016

باتريثيا راميريث *

ترجمة - د. محسن الرملي

في هذا المجتمع المهووس بأجهزة الآي باد واللابتوب وسيل البرامج التلفزيونية السطحية، وألعاب الفيديو ومختلف أجهزة ألعاب البلاي شتيشن وأجهزة الكمبيوتر ثم الهواتف المحمولة التي صارت تبدو مثل سوبرماركت تجد فيه كل شيء؛ واتساب، فيسبوك، تويتر، رسائل مكتوبة، رسائل صوتية، إنترنت، ألعاب، صحف واتصالات صوتية ومرئية وغيرها، أترى وسط كل هذا ثمة من يعتقد أن الأطفال سينظرون إلى القراءة، باعتبارها جذابة؟ للأسف لا، فلا الأطفال ولا الذين لم يعودوا أطفالاً.

إن القراءة (عادة)، ومثل أية عادة أخرى، يمكن اكتسابها بالتربية... فكيف تريد لطفلك أن يقرأ وهو لم يركَ أبداً وفي يدكَ كتاباً؟ إذا أردنا أن يكون هناك مستقبلاً لأشخاص يتمتعون بمستوى ثقافي معقول، قادرين على الإبداع، لديهم أفكارهم الخاصة، يمتلكون القدرة على التمييز والتحليل، يتمتعون بثراء الخيال ولديهم القابلية الذاتية الخاصة على التفكير، فعلينا أن نشجع عادة القراءة منذ الصغر وبشتى السبل.

إن هذا المقال ليس إعلان حرب مفتوحة ضد التلفزيونات التافهة ولا ضد التطور التكنولوجي، وإنما هو صرخة تنادي بفوائد القراءة. إن ألعاب الفيديو وغيرها الكثير من وسائل التسلية السمع بصرية تعزز الانتباه والتركيز ومهارات أخرى كثيرة تخدم جوانب عديدة في نمو الأطفال والبالغين، ولكن لا شيء منها على الإطلاق يتفوق على فوائد القراءة.

فوائد لا تحصى ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف