• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الكويت فخورة بالانتصار التاريخي لـ«الأبيض»

الرشدان:الوصول إلى نصف النهائي نتاج عمل جاد ومنظم

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 يناير 2015

إيهاب شعبان (الكويت)

الانتصار التاريخي الذي حققه المنتخب الإماراتي على اليابان، وتأهله إلى نصف نهائي كأس آسيا، أسعد كثيراً الشارع الرياضي الكويتي، فقد اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بالتهنئة الكويتية للإمارات ومنتخبه البطل الذي أطاح بحامل اللقب «الساموراي» إلى خارج البطولة القارية، متذكرين أن آخر منتخب أطاح باليابان من دور الـ 8 كان «الأزرق» الكويتي عام 1996 التي أقيمت في الإمارات، وقد نال عموري وعلي مبخوت إشادة واسعة من الجميع، مؤكدين إنهما علامة فارقة في هذا الجيل، كما حظي مبخوت بلقب «المهاجم التقدير» بعد أن انتبه الجميع على عدم احتفاله بهدفه خلال المباراة، مراعاة لمشاعر الحداد على وفاة الملك عبد الله بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية.

وعن الفوز على اليابان قال عبد العزيز الرشدان الخبير الكروي الكويتي ورئيس اللجنة الفنية السابق باتحاد الكرة: إنه انتصار تاريخي للكرة الإماراتية، مبروك للكرة العربية، ونشعر نحن ككويتيين أن هذا النصر رد لنا اعتبار «الأزرق» بخروجه المبكر، ونحن في غاية السعادة والفخر بنجاح «الأبيض» في الإطاحة بالمنتخب الياباني القوي الذي اعتاد المشاركة في كؤوس العالم ويحمل اللقب الآسيوي، ويضم بين صفوفه مجموعة من النجوم الكبار بأفضل الأندية الأوروبية.

وأضاف الرشدان: هذا الانتصار والوصول إلى المربع الذهبي الآسيوي هو نتاج عمل جاد ومنظم، من كل عناصر اللعبة في الإمارات، بجانب الرغبة القوية لتحقيق الإنجازات من جانب اللاعبين والجهاز الفني والإداري، وشخصيا كنت أتوقع للمنتخب الإماراتي نتيجة طيبة في هذه البطولة، لأن مستواه كان في صعود مستمر حتى عندما خسر من إيران كان هو الأفضل، ودخل مرماه هدفاً مشكوكاً فيه، وأمام اليابان لعب مهدي علي بفكر واضح، وهو يدرك تماما قدرات لاعبيه الجماعية والفردية، ولم يجازف كثيراً، تقدم بهدف علي مبخوت، واستطاع الوصول إلى ركلات الترجيح، ووضح كما أعتقد أن لاعبي الإمارات تدربوا عليها كثيراً.

وأضاف: المنتخب الإماراتي كفريق جماعي ممتع، به اتزان تكتيكي منضبط، بدليل قلة حصوله على الإنذارات، أشعر أنه يلعب كوحدة واحدة، ولديه روح عالية حتى لا يخسر، بصراحة لا أميل لاختيار أي لاعب كنجم للمباريات، لكن عموري تحديداً يستحق التقدير والإشادة، لبراعته الفنية والمهارية التي يسخرها لمصلحة فريقه، وكذلك المهاجم المتميز علي مبخوت، فهو رأس حربة قدير.

وعن فرصة الوصول إلى النهائي، قال: لا أظن أن أستراليا تفوق كثيراً اليابان، وطالما استطاع الإمارات الفوز على اليابان وكسب الثقة الكبيرة، عليه أن يستكمل المشوار، والتوفيق من عند الله، لا يوجد أي شيء يوقف العزيمة والإصرار، وهما سلاحان في أيدي المنتخب الإماراتي.

وعن العراق وانتصاره على إيران، قال: كان انتصاراً رائعاً، ودرساً لمن يدعي أن الإمكانيات تقصر في تقدم أي فريق، فالمنتخب العراقي قدم واحدة من أفضل مبارياته في السنوات الأخيرة، ولعب بإصرار غير عادي لتحقيق الفوز، والدوافع النفسية القوية تزيد من الروح القتالية عند اللاعبين، ولاعبو العراق اصروا على الفوز واستحقوه في النهاية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا