• الثلاثاء 04 جمادى الآخرة 1439هـ - 20 فبراير 2018م

الشاعرة التي حولت منزلها إلى صالون ثقافي لتصحيح المشهد وكسر حاجز الشللية

نور تركماني: قصيدة النثر محتالة!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 يناير 2013

المشكلة ليست في الثقافة العربية، بل في المثقف العربي الذي ابتعد عن تاريخه وحضارته، وحاول هدمهما خدمة للغرب الاستعماري الذي ينشط لتمزيقنا والهيمنة على مقدراتنا. بهذه الفكرة، بدأت الشاعرة نور تركماني حديثها لـ «لاتحاد الثقافي»، وقالت: «ما أطمح إليه من إقامة صالون ثقافي منتظم في بيتي هو الخروج عن الشللية، وتصحيح المشهد الثقافي بالأردن من خلال مشاركة جميع الأطياف في النقاشات الأدبية وحلقات الاستماع لقصائد الشعر بهدف ممارسة عملية نقدية تضيء النص وتضيف له وتبين نقاط قوته وضعفه دون (زعل) أو مجاملة». ومن وجهة نظر تركماني، فإن النقاد هم خريجو جامعات غربية أو مفتونون بالأدب الغربي فكيف نحاكم نصاً عربياً بنظرية قادمة من الخارج متجاوزين أن لكل أدب خصوصية؟

توفيق عابد

ترى نور تركماني أن «الشاعر الحقيقي لا يهجر الشعر إلى جنس أدبي آخر، فالقصيدة للشاعر تمثل سر وجوده وأكسجينه.. والشاعر هو حارس الحلم فكيف ينسحب من الميدان سعيا وراء شهرة أكثر ربما توفرها الرواية؟».

أما مرشدها في مضمار القصيدة، فهو إحساسها الذي تبثه للورق مؤكدة أنها لا تؤمن بجنسوية الأدب، لكن ربما للمرأة أسلوبها في التعبير عن واقعها وهمومها ومشاعرها.

ضحكات القصيدة ودموعها

◆ يقال إن القصيدة تكبر مع قائلها وقارئها وناقدها.. تشاركه حبه وخيبته.. ماذا ترين؟ ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا