• الاثنين 10 جمادى الآخرة 1439هـ - 26 فبراير 2018م

ضابط تونسي سابق: متطوعون للجهاد في فلسطين ماتوا عطشاً في الصحراء

شهادة للتاريخ...

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 يناير 2013

الطيب بشير

عبد الله عبعاب ضابط سابق في الجيش التونسي. آمن منذ شبابه الباكر، كما يقول، بالقضية الفلسطينية والقضية الوطنية التونسية. كان يتطلع منذ مدّة بعيدة إلى كتابة مذكراته ليقدم فيها خلاصة عمر، ويسرد بعض الحقائق التي يعرفها، ويميط اللثام عن بعض الخفايا التي عايشها، وهو ما تحقق له أخيراً بصدور كتابه «شهادة للتاريخ». وهو يجزم بأن قراره بكتابة مذكراته ونشرها جاء لأغراض عديدة من بينها توفير مادة للمؤرخين والباحثين وعموم الأكاديميين.

في مذكراته يتحدث عبعاب عن أصداء حرب فلسطين في تونس، مؤكداً أنّ قضية فلسطين شكلت في نهاية عام 1947 ومطلع عام 1948 الشغل الشاغل للشعب التونسي قاطبة. ولقد اعتبر الوضع في فلسطين خلال الفترة الواقعة بين الإعلان عن قرار التقسيم في 29 نوفمبر 1947 واندلاع الحرب العربية الاسرائيلية الأولى في مايو 1948 القضية الأم التي شدت انتباه التونسيين بمختلف شرائحهم وانتماءاتهم السياسية والأيديولوجية والعشائرية.

والكاتب - بوصفه شاهد عيان - يقول متذكراً أحداثاً عاصرها أن البلاد التونسية عاشت حالة من الاستنفار والتعبئة لم يسبق لها مثيل، وترجمت على الأرض في الاجتماعات الحاشدة في الجوامع ومقرات الجمعيات، حيث ألقى الخطباء خطبا شرحوا فيها حقيقة الأوضاع في فلسطين وحثوا الناس على التبرع بالمال والالتحاق بجبهات القتال.

ويشير في احد فصول مذكراته إلى متابعة التونسيين في تلك الفترة أخبار التحليلات السياسية الخاصة بالقضية الفلسطينية بواسطة الصحف والإذاعات بشكل غير مسبوق.

هبّة شعبية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا