• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

باستثمار 300 مليار دولار

الطاقة المتجددة تضيء القارة الأفريقية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 سبتمبر 2015

نقلاً عن: رينيوابل إنيرجي وورلد

ترجمة: حسونة الطيب

يفتقر نحو ثلثي الذين يعيشون في الدول الأفريقية الواقعة جنوب الصحراء الكبرى، المقدر عددهم بنحو 800 مليون، لخدمات الكهرباء. وبسلك نهج القطاع الخاص، أطلق الرئيس الأميركي باراك أوباما، مبادرة بور أفريقيا في أكتوبر 2013، بهدف التصدي لهذه المشكلة، ووضع الحلول اللازمة لها. ووفقاً للوكالة الدولية للطاقة، تتطلب هذه المنطقة استثمار نحو 300 مليار دولار حتى ترى هذه المبادرة النور بحلول 2030.

ويعتبر التزام الحكومة الأميركية بدعم قدره 7 مليارات دولار، وجذب تمويل القطاع الخاص بما يقارب 21 مليار دولار، بمثابة اللبنة الأولى في الجهود التي يبذلها أوباما بخصوص التغير المناخي والطاقة النظيفة. وتمنح المبادرة أميركا دوراً ريادياً في التصدي لجملة من القضايا الإقليمية والدولية، من بينها محاربة الفقر، وتحسين قطاع الصحة، وجسر الفجوة بين الجنسين، وتوفير الفرص الاقتصادية، والمحافظة على النظام البيئي والموارد الطبيعية، بجانب ترقية الطاقة النظيفة والمتجددة. وفي هذا الصدد، ينسجم البرنامج تماماً مع برامج الأمم المتحدة مثل، أهداف الألفية للتنمية، وأهداف التنمية المستدامة، بالإضافة إلى مبادرة الأمين العام بان كي مون الطاقة المستدامة للجميع.

وبعد مضي سنة واحدة على مبادرة بور أفريقيا، من المتوقع أن تساهم مشاريعها في توفير الكهرباء لنحو 5 ملايين من المنازل والمرافق التجارية والمستشفيات والمدارس في القارة بتحقيق 25% من البرنامج المستهدف. وأعلن أوباما في أغسطس الماضي، عن زيادة سعة التوليد المستهدفة للمبادرة بنحو ثلاثة أضعاف، بإضافة 30 ألف ميجا واط، وزيادة توفير الكهرباء لتشمل ما لا يقل عن 60 مليون منزل ومرفق تجاري في دول جنوب الصحراء الكبرى كافة، البالغ عددها 28 دولة. كما التزم بجمع بلاده لنحو 300 مليون دولار سنوياً لدعم هذه المبادرة.

ويرى أودي رافال، كبير المستشارين في وكالة المعونة الأميركية، أن إدارة الرئيس أوباما تحاول تطبيق نموذج الأسواق الناشئة، الذي يركز على مشاركة القطاع الخاص وزيادة السعة. واستشهد رافال بمشروع كوربتي للطاقة الحرارية في أثيوبيا، المقدرة سعته الإنتاجية بنحو ألف ميجا واط، كواحد من مشاريع الطاقة المتجددة الكبيرة في القارة.

وسعياً منه لتجديد الالتزام الأميركي، وزيادة سعة المبادرة الأفريقية، أعلن الرئيس أوباما عن التزام جديد للقطاع الخاص قدره 6 مليارات دولار. وبالإضافة إلى مبادرات أخرى تابعة لبور أفريقيا، تساعد هذه الأموال في إطلاق برنامج فرعي لتوفير الإمداد الكهربائي خارج الشبكة الرئيسة للمناطق النائية جنوب الصحراء الكبرى. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا