• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

وفد من 130 شركة يزور طهران

تأخر فرنسي في طرق أبواب الاستثمار بإيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 سبتمبر 2015

باريس (رويترز)

قال مسؤول بارز بقطاع الأعمال الفرنسي: «إن الشركات الفرنسية تخلفت عن منافسيها الأوروبيين والأميركيين والآسيويين في إحياء روابطها الاقتصادية مع إيران منذ إبرام اتفاق لتقييد برنامج طهران النووي في يوليو الماضي».

وسيزور وفد من «ميديف»، مجموعة الضغط الرئيسة لقطاع الأعمال في فرنسا، يضم ممثلين لنحو 130 شركة، من بينها شركات كبرى، مثل توتال وبيجو، إيران، في 21-23 سبتمبر الجاري. وسيرافقهم وزيرا التجارة والزراعة الفرنسيان.

وقال تيبو دو سيلجي، نائب رئيس شركة فينسي للتشييد، ونائب رئيس ميديف الذي سيرأس الوفد للصحفيين: «هذه الزيارة مهمة جداً لنا. لقد تخلفنا عن الركب، ولذا علينا الآن أن نعوض ما فقدناه». وأشار إلى أن دولاً، من بينها ألمانيا والنمسا والصين والولايات المتحدة، سبقت فرنسا بالفعل في السعي إلى فرص في السوق الإيراني».

وكانت فرنسا أحد الأطراف الأكثر تشدداً بين القوى العالمية الست في المفاوضات النووية مع إيران، لكن وزير خارجيتها لوران فابيوس - الذي زار إيران في الصيف لتحسين العلاقات - قال مراراً: «إنه لا يعتقد أن موقف بلاده سيلحق ضرراً بالشركات الفرنسية حال رفع العقوبات الدولية عن الجمهورية الإسلامية».

وهبطت واردات فرنسا من إيران إلى 62 مليون يورو فقط في 2013، من 1.77 مليار يورو في 2011. وتراجعت الصادرات الفرنسية إلى إيران إلى 494 مليون يورو من 1.66 مليار يورو، بحسب تقديرات وزارة الخارجية الفرنسية. ودفع بنك بي.إن.بي باريبا غرامة بلغت نحو تسعة مليارات دولار في 2014 عن تعاملات شكلت انتهاكاً للحظر الأميركي على إيران. وقال دبلوماسيون فرنسيون: «إن البنوك الفرنسية على وجه الخصوص مترددة، وتنتظر لترى كيف ستستجيب البنوك الأميركية لرفع العقوبات قبل أن تدعم الشركات الفرنسية في إيران».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا