• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

في توصيات ملتقى الشارقة للمسرح العربي

المشاركون يؤكدون تكريس التسامح في المناهج والبرامج التعليمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 29 يناير 2014

الشارقة (الاتحاد)- أوصى المشاركون في ملتقى الشارقة الحادي عشر للمسرح العربي الذي اختتم مساء أمس الأول في الشارقة بإقامة مهرجان مسرحي في الدورة القادمة من الملتقى يكون التسامح محوره، وتكريس التسامح في المناهج والبرامج التعليمية، وفي مسرح الأطفال، في الوطن العربي عبر مجموعة من النصوص والعروض المسرحية، وحث الجامعات ومؤسسات التعليم العالي على الانخراط اللامشروط في بث روح التسامح بين الطلبة، وفي كل الملتقيات، والندوات، والمؤتمرات.

كما أوصى المشاركون في الملتقى الذي نظمته إدارة المسرح بدائرة الثقافة والإعلام يومي السادس والعشرين والسابع والعشرين من الشهر الجاري، تحت شعار «المسرح والتسامح» وبمشاركة نخبة من المسرحيين العرب، بتقديم الشكر والثناء إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، وحكومة الشارقة، ودائرة الثقافة، وإدارة المسرح، على كرم الضيافة، وحسن الوفادة، وعلى التوفق في اختيار موضوع الدورة الحادية عشرة لملتقى الشارقة، المتعلق بـ «المسرح والتسامح»، بالنظر إلى راهنيته، واستجابته للسياق العام الذي تمر عبره مجموعة من الدول العربية، والذي يستلزم التعايش، وممارسة الاختلاف من داخل الوحدة، والحرص على التسامح في أرقى مظاهره وتجلياته.

كما ثمن المشاركون الاختيار الموفق والصائب للمتدخلات والمتدخلين الذين تحلوا بالانفتاح وقبول الاختلاف، وقدموا أوراقاً، ومداخلات عميقة ومتكاملة.

وحث المشاركون في توصياتهم على ضرورة التفكير مستقبلاً في توجيه دعوات للشباب لحضور فعاليات هذه الندوات حتى يكون هناك تفاعل واسع بين المتدخلين والمتلقين، وحتى لايظل هذا العرس الثقافي نخبوياً.

ونقل المسرح إلى كل الهوامش والمناطق النائية في ربوع الوطن العربي لإيصال رسائله الإنسانية العميقة إلى أوسع القواعد، وتخصيص ورشات للكتابة في موضوع التسامح.

كما تكفل المشاركون في هذا الملتقى بنقل روح ما تمخض عنه إلى أوطانهم، والتفكير في عقد ندوات علمية مماثلة هناك، وحث الحكومات العربية على دعم المسرح والفنون عامة لما في نشره من قيم جمالية تساهم بالارتقاء بالفكر الإنساني، وتهذيب الأذواق، ونبذ العنف والطائفية، والمذهبية والتعصب، والقبول بالآخر المختلف جنسياً ولغوياً ودينياً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا