• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

بين ترحيب ألماني بالمهاجرين ومماطلة بريطانية وفرنسية واســـتقبال بارد في دول شرق القارة العجوز

مخاوف أوروبية من تسلل داعش وتغييرات ديمغرافيـة ودينية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 سبتمبر 2015

عواصم (وكالات)

تشهد القارة الأوروبية حاليا حالة من الانقسام نتيجة توافد عشرات الآلاف من المهاجرين أغلبهم الفارين من القتال في سوريا وتباين في مواقف دول القارة العجوز في كيفية مواجهة هذه الأزمة التي تعد الأسوأ منذ عقود. فقد أكدت ألمانيا ترحيبها باستقبال أعداد كبيرة من المهاجرين فيما ماطلت بريطانيا وفرنسا في اتخاذ موقف إيجابي تجاه هذا الاستقبال. وأبدت دول أخرى تحفظها نتيجة المخاوف من تسلل عناصر الإرهاب والعنف بين المهاجرين إلى أراضيها أو أن يتسبب استقبال المهاجرين في تغييرات ديمغرافية ودينية واقتصادية. ويبدو أن هذه الأزمة تمثل حملاً ثقيلاً على دول القارة العجوز التي تناست وجود ملايين اللاجئين في الدول العربية.

صرفت ألمانيا المليارات لمواجهة "التغييرات" الناجمة عن أزمة المهاجرين ووعدت باريس ولندن باستقبال عشرات الاف اللاجئين بعد إطلاق حملة اوروبية الاثنين لمواجهة التدفق المستمر للمهاجرين. يأتي ذلك بعد وصول اعداد قياسية من المهاجرين في نهاية الاسبوع الى المانيا وسط ضغوط اسوأ ازمة هجرة على القارة الاوروبية منذ عقود. وتدفق عشرات الآلاف من المهاجرين إلى جنوب أوروبا عبر البحر بعد أن تعرضوا لأخطار وأهوال ولقي آلاف آخرون حتفهم غرقاً خلال هذه الرحلات.

وقالت الأمم المتحدة إنه من المتوقع أن يعبر 850 ألف شخص على الأقل البحر المتوسط سعيا إلى اللجوء في أوروبا هذا العام والعام القادم وهي تقديرات تبدو بالفعل متحفظة.

وبعد المماطلة اعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ان بلاده مستعدة لاستقبال 20 الف سوري خلال خمس سنوات وفرنسا 24 الفا خلال عامين في اطار خطة لتوزيعهم على دول الاتحاد الاوروبي.

وحذر الرئيس فرنسوا أولاند من انه في غياب سياسة معممة "سنقضي على فضاء شنجن" معربا عن الامل في تنظيم مؤتمر دولي حول أزمة الهجرة. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا