• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

قاعدة أميركية في جبال دهوك و«كردستان» لا علم لها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 فبراير 2018

باسل الخطيب (السليمانية، أربيل)

نفت وزارة البيشمركة الكردية ومجلس محافظة دهوك في إقليم كردستان العراق، أمس، علمهما بإنشاء القوات الأميركية قاعدة عسكرية في أحد جبال المحافظة.

وقال الأمين العام للوزارة جبار ياور أمس، إن الوزارة «لا تعلم شيئاً بشأن نيه الأميركيين إنشاء قاعدة عسكرية لهم فوق قمة جبل زاوا بدهوك»، مؤكداً أن الحكومة الاتحادية «هي المعنية بالموافقة على دخول قوات أجنبية للعراق». بدوره، نفى رئيس اللجنة الأمنية بمجلس محافظة دهوك أحمد أمين علمه بالموضوع، مبيناً أن المجلس «لا يعلم سبب إنشاء المقر العسكري الأميركي الجديد أو أهدافه».

وكانت وسائل إعلام كشفت عن قيام قوة أميركية باتخاذ قمة جبل (زاوا) مقراً لها، مرجحة استعماله لأهداف استخبارية.

من جهة أخرى، أعلن في السليمانية تأسيس حركة سياسية جديدة باسم «الحرية والاستقلال لكردستان». وقال عضو لجنة المؤتمر التمهيدي للحركة بختيار مصطفى، إن الحركة «اجتماعية ولا تؤمن بالاختلافات الدينية والطائفية والقومية»، مبيناً أنها «تعتقد أن النظام المالي البرلماني لا يستطيع حل مشاكل سكان الإقليم، وتلبية طموحاته».

وفي شأن متصل، اتهم نواب كرد رئيس الحكومة الاتحادية حيدر العبادي، بالتهرب من تحديد سقف زمني لصرف رواتب موظفي الإقليم وفتح مطاراته، وطالبوا بمشاركة الإقليم بمؤتمر الكويت لإعمار العراق.

وقال رئيس كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني في مجلس النواب العراق عرفات كرم، إن العبادي «رفض تحديد سقف زمني لصرف رواتب موظفي الإقليم، أو السماح بالرحلات الدولية لمطاراته، خلال اجتماعه مع الكتل الكردية النيابية».

بالسياق، جدد نواب كرد اتهام الحكومة العراقية بتعمد تضخيم النفقات السيادية بموازنة 2018، لترسيخ النظام المركزي وتهميش الإقليم وبقية المحافظات. واعتبروا أن «من غير المقبول زيادة النفقات السيادية من 25% عام 2017، إلى 39% عام 2018».

وكان اجتماع العبادي مع الكتل الكردية أفضى إلى تشكيل لجنة من أعضاء اللجنة المالية البرلمانية الكرد، ووزارة المالية الاتحادية، لبحث سبل التوصل إلى حل يلبي مطالب الجانبين، ويتيح تمرير الموازنة.