• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أوكرانيا وعروض «يانوكوفيتش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 29 يناير 2014

اقترح الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش مساء السبت الماضي تعيين اثنين من خصومه في منصب رئيس الوزراء ونائب رئيس الوزراء، متعهداً بتأييد تعديل قوانين جديدة ضد الاحتجاج ومقترِحاً تغيير الدستور على نحو يمنح البرلمان مزيداً من الصلاحيات.

ولكن زعماء المعارضة، الذين ازدادوا قوة باندلاع الاحتجاجات على نحو مفاجئ عبر كل أرجاء البلاد ضد حكومة يانوكوفيتش و«حزب المناطق» الحاكم، يرون أن ذلك غير كاف.

وكانت العاصمة «كييف» قد شهدت نهاية الأسبوع الماضي حشداً استثنائياً للدعم وراء جهود الحركة الاحتجاجية التي بدأت قبل أشهر من أجل تقليص حكم «يانوكوفيتش» أو إزالته؛ ولكن زعماء المعارضة، الذين يحاولون الحصول على أكثر مما اقتُرح عليهم، أظهروا أنهم حذرون للغاية من أي من إعلانات الرئيس – رغم أنهم يواجهون خطراً، إذ بدوا متصلبين أكثر مما ينبغي، وذلك لأن الرئيس مايزال يملك صلاحيات معتبرة، ويتمتع بدعم شعبي في المناطق الشرقية من البلاد.

وفي هذا الإطار، قال «آرسيني ياتسنيوك»، زعيم حزب «الوطن الأم» المعارض والرجل الذي اقترح يانوكوفيتش تعيينه رئيساً للوزراء: «إننا مستعدون لتولي المسؤولية». ولكن «ياتسنيوك» رفض عرض «يانوكوفيتش» في الوقت الراهن قائلاً: «إننا بصدد إنهاء ما بدأناه والشعب هو الذي يقرر زعماءنا – وليس أنت»، غير أنه أوضح في الوقت نفسه أن ثمة مجالاً للتفاوض.

وفي اجتماع دام ثلاث ساعات مع خصومه، اقترح «يانوكوفيتش» منصب نائب رئيس الوزراء على بطل الملاكمة السابق «فيتالي كليتشكو»، زعيم «حزب أودار» الذي صعد إلى الواجهة باعتباره ربما أقوى زعيم معارضة. غير أن «كليتشكو» أعلن، بعد ذلك، أمام حشد المحتجين في ساحة الاستقلال أنه لم يتم التوصل لأي اتفاق، وأن على الجانبين مواصلة المحادثات.

وقال «كليتشكو» إن رغبة «يانوكوفيتش» المعلَنة في تعديل القوانين التي تم تمريرها في السادس عشر من يناير وقيدت حرية التعبير والتجمع غير كافية، داعياً إلى إلغائها بدلاً من ذلك. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا