• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

«شرطة دبي» تدعو الآباء إلى مراقبة أبنائهم

طالبة تزعم تعرضها للاغتصاب.. لكن الحقيقة أبشع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 مارس 2016

تحرير الأمير

كشف تحقيق لمركز شرطة القصيص حقيقة طالبة تبلغ من العمر 15عاماً ادعت أنها تعرضت لاغتصاب جماعي من 3 أشخاص «أعمارهم 14- 15 - 30» وجاءت مع والدتها في حالة يرثى لها لتقديم بلاغ إلى المركز بهذا الشأن.

وقال العميد أحمد ثاني بن غليطة مدير مركز شرطة القصيص إنه بعد التحقيقات والفحوصات والكشف على الفتاة لدى الطب الشرعي تبين أن الفتاة فاقدة لعذريتها منذ فترة طويلة، كما أكد المتهمون أن الفتاة اتفقت معهم على «مبلغ 2000 درهم وموبايل « اي فون 6 »نظير ممارسة الرذيلة معهم وبعد انتهاء العملية برضاها التام اختلفوا على المبلغ المتفق عليه مما جعل الفتاة تخترع هذه القصة مشددين رفضهم القاطع «بأن العملية اغتصاب».

وأوضح بن غليظة أنه تم توجيه تهمة ممارسة الرذيلة للفتاة وبحكم أنها قاصر تم ايداعها في دار الفتيات في الوقت الذي كانت تعتقد فيه الأم أن ابنتها ملاك ومجرد طالبة مدرسة أقصى أحلامها هي الحصول على ثوب جميل في العيد أو هدية قيمة في عيد ميلادها تكتشف أن فلذة كبدها تمارس الدعارة منذ سنوات وتتقاضى أجرًا فيما رفض الأب المثول الى المركز وفق كلام الأم التي أكدت «للمركز » انه يشعر بالعار.

ودعا غليطة الآباء والامهات الى ضرورة مراقبة الأبناء وبناء جسور من الثقة بين الابن والاب والابنة والأم كي لا يتم السيطرة عليهم من قبل رفاق السوء موضحاً ان معظم القضايا التي ترد المركز «أسرية» وتتعلق بخلاف على حضانة أو مشكلات زوجية وأسرية، هروب او تغيب عن المنزل وضرب وشتم وسب وغيرها من القضايا ذات الصلة عازياً مشكلات الأبناء الى غياب دور الأب والام وسيطرة الخادمة والسائق على شؤون المنزل مؤكدًا أن هذه الظاهرة آخذه بالاتساع.

وبشأن قضية السلاح الأبيض بأيد الفتية قال إن الشللية والعصابات ظاهرة خمدت ولكنها كالجمر تحت الرماد ما تلبث أن تشتعل من جديد لافتًا إلى أنها الآن تحت السيطرة، وذلك عقب سلسلة من الحملات للضبط على كل من يملك سلاحاً أبيض بالتنسيق مع إدارة الحد من الجريمة وتم ضبط مجموعة كبيرة.

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض