• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

نائب رئيس الوزراء يجري مشاورات في بروكسل

ليبيا: اشتباكات بين الميليشيات و«جيش القبائل»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 سبتمبر 2015

طبرق، بنغازي (وكالات) دارت اشتباكات في ليبيا بين قوات «فجر ليبيا» و«جيش القبائل»، بينما قتل 5 أطفال وأصيب 6 آخرون في انفجار لغم أرضي داخل مدرسة في بنغازي. ونسبت قناة «سكاي نيوز عربية» الإخبارية إلى مصادر خاصة لها في ليبيا قولها إن الاشتباكات بين قوات فجر ليبيا وجيش القبائل أدت إلى إغلاق الطريق الواصل بين صبراته (مجمع مليتة) ومدينة زوارة. ولم يعرف على الفور ما إذا أسفرت هذه الاشتباكات عن وقوع ضحايا من الجانبين. من ناحية ثانية، ذكرت المصادر نفسها أن 5 أطفال قتلوا وأصيب 6 آخرون، أمس الأول إثر انفجار لغم أرضي داخل مدرسة في منطقة بنينا جنوب مدينة بنغازي. ولم يعرف على الفور الجهة التي تقف وراء هذا الهجوم في المنطقة التي تضم إحدى أكبر القواعد الجوية في ليبيا.وكان انفجار آخر بسيارة مفخخة هز منطقة قريبة من سجن الهضبة في العاصمة الليبية طرابلس.من جهة أخرى، شن سلاح الجو الليبي قصفا جويا على تجمعات لتنظيم داعش في حي الساحل بمدينة درنة شرقي ليبيا. إلى ذلك، بحث نائب رئيس الوزراء الليبي عبد السلام البدري مع وزير الخارجية البلجيكي ديدييه ريندرز سبل تطوير العلاقات الثنائية وأزمة المهاجرين وآفاق تشكيل حكومة وحدة وطنية في ليبيا.وقال ريندرز في مؤتمر صحفي مشترك مع ضيفه الليبي عقب لقائهما في بروكسل انهما ناقشا سبل مساعدة الاتحاد الأوروبي لليبيا في إعادة بناء قواتها الأمنية والسيطرة على حدودها والاستثمار في البنية التحتية.وأضاف أن «استقرار ليبيا يأتي على رأس الأولويات سواء بالنسبة لليبيا أو للمنطقة وحتى بالنسبة لنا» في إشارة إلى تدفق آلاف المهاجرين واللاجئين القادمين إلى أوروبا عبر ليبيا.وأعرب الوزير البلجيكي عن دعم بلاده لجميع المبادرات لتشكيل حكومة جديدة في ليبيا مشيرا إلى إجراء عدد من المفاوضات تقودها الأمم المتحدة بهذا الشأن خلال الأيام والأسابيع المقبلة. ولفت إلى الجهود التي تبذلها مختلف الدول للتوصل إلى اتفاق لتشكيل حكومة وحدة وطنية ليبية. ومن جانبه قال البدري إنه يزور بروكسل بناء على دعوة من الحكومة البلجيكية واصفا الاجتماع مع ريندرز بأنه «بناء للغاية» وجرى خلاله اطلاع الجانب البلجيكي على الوضع في ليبيا. وأضاف «إننا سنتعاون بشكل كامل مع الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بقضايا الهجرة وعلينا أن نعمل معا لمعالجة هذه الأزمة الإنسانية».وأشار إلى أن الجانبين اتفقا على التعاون مع بلجيكا في المستقبل في مجالات التعليم والتكنولوجيا. كما أعرب المسؤولان عن أملهما في تشكيل حكومة وحدة في ليبيا «في غضون أسابيع».وأوضح البدري أن قضية الهجرة غير الشرعية اتخذت في ليبيا شكل «النشاط التجاري» مبينا أن بعض الجماعات المسلحة تتقاتل فيما بينها ليس لأهداف سياسية ولكن للسيطرة على منافذ خروج المهاجرين طمعا في العملة الصعبة التي يدفعها المهاجرون للوصول وجهاتهم. وفيما يتعلق بالعملية البحرية الأوروبية ضد شبكات تهريب المهاجرين في البحر المتوسط قال البدري إن الأمور ستزداد سوءا إذا أعيد المهاجرون إلى ليبيا وليس إلى دولهم الأصلية. من جانبه أرسل رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح رسالة إلى المبعوث الأممي إلى ليبيا برناردينو ليون طالبه فيها بتقديم تعهدات مكتوبة وملزمة يتعهد فيها بأن يتم اختيار الرئيس والنائب الأول لحكومة التوافق الوطني من الشخصيات التي تم ترشيحها من قبل مجلس النواب، وأن تنتخب الحكومة التوافقية من قبل مجلس النواب المنتخب منفردا، بالإضافة إلى التعهد بأن وثيقة الاتفاق السياسي التي وقع عليها مجلس النواب من خلال ممثليه في الحوار بمدينة الصخيرات قد اُقفل النقاش حولها وأصبحت غير قابلة للتعديل. كما طالب بإعطاء المزيد من الوقت لدراسة الملاحق وألا تتعارض مع وثيقة الاتفاق السياسي التي تعد جزءا أساسيا ومكملا له، وأن تخضع الملاحق لموافقة مجلس النواب قبل الإعلان عن حكومة التوافق. من جانبه أكد ليون، في تصريحات لقناة «العربية» الإخبارية، أن الاجتماع الذي كان مقرراً عقده في القاهرة مع رموز القبائل الليبية تم إلغاؤه، وذلك بعد أن تم منع وفد القبائل من التوجه إلى مصر للقاءه. وأبدى ليون أسفه لتغيب القبائل، مشيرا إلى أهمية القبائل، موضحاً أنها عنصر مهم من عناصر المعادلة السياسية الليبية.وقال ليون: «ممثلو القبائل الذين وصلوا إلى القاهرة أخبرونا أن مسلحين اثنين منعا باقي المشاركين من السفر ونحن ندين ذلك بشده ونأسف لعدم نمكنهم من الحضور وهذا دليل آخر على الفوضى التي تعانيها ليبيا.. نحن نؤمن بأن تمثيل القبائل عنصر مهم من عناصر المعادلة السياسية الليبية ونحن كشفنا فيما سبق أن الاتفاق السياسي يجب أن يكون مدعوماً من قبل جميع الأطراف التي تشكل المجتمع الليبي ولهذا نحن لازلنا نعمل على الاجتماع مع ممثلي القبائل خلال الأيام المقبلة».وأضاف: «أريد أن أشير إلى أن ممثلي القبائل الذين تمكنوا من الحضور، أكدوا لنا دعمهم للحوار السياسي والجدول الزمني، بحيث نتطلع لإنجاز الحوار قبل العشرين من سبتمبر الجاري لنتمكن من تنفيذه يوم العشرين من أكتوبر المقبل». في هذه الأثناء، أكد أحد شيوخ القبائل الليبية بأنه نقل إلى المبعوث الأممي إلى ليبيا برناردينو ليون موقف القبائل وتحفظاتها، والتي تركزت حول مساواة البعثة الأممية بين المؤسسات الشرعية للدولة وبين غير الشرعية، كما أكد الفايدي، دعم القبائل للجيش الوطني الليبي في حربه ضد الإرهاب.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا