• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر..الصراخ على قدر الألم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 يناير 2014

الاتحاد

الصراخ على قدر الألم

يقول تركي الدخيل: بينما يُعلن خبر نجاح عملية الشيخ خليفة بن زايد، لفت نظري أغنيات وخواطر على «تويتر»، كتبت بأيدي فتيات وشباب صغار حول هذا الرجل. كلمات لم تمل عليهم ولم يُوجّهوا لكتابتها، ولم يقف على ظهرهم أحد لتدبيجها. حب عفوي لخليفة. كثيرون عبروا عن هذا الحب من خلال الصور الرمزية لحساباتهم، أو بث كلماته وإنجازاته. هاشتاج #شكرا_خليفة لا يزال فعّالاً، ذلك أن الإنجازات التي أبرمت في عصره هي امتداد حقيقي لجهود الوالد المؤسس الشيخ زايد، رحمه الله. رصد المحبون له بعض إنجازاته وشارك في سردها الشيخ محمد بن راشد على صفحته.

هذا البلد الآمن المحبوب، امتدت شعبيته أصقاع الأرض، ليكون أحد أكثر الدول جذباً للسياحة في العالم، واستقطاباً للخبرات والكوادر، بل وتجاوز كل الدول في منطقة الشرق الأوسط ليكون وجهة السياحة الأولى بالمنطقة من دون منازع، بعد أن كانت الوجهات نحو بلدان قديمة في التحضر وعمر الدولة مثل لبنان ومصر وسواهما.

نهاية «النموذج التركي»!

يرى د. وحيد عبدالمجيد أن كثيرة هي الشواهد الدالة على أن عام 2014 سيشهد نهاية ما أُطلق عليه نموذج الاعتدال الإسلامي، الذي بدأ عام 2002 في تركيا، بعد أن فتن دولاً غربية كبرى أُعجبت به وتمنت تعميمه في الشرق الأوسط. فقد كان أداء «حزب العدالة والتنمية» ذي الجذور الإخوانية في بدايته مبّشراً ببناء نموذج «إسلامي ديمقراطي» يحقق نجاحاً سياسياً واقتصادياً. لذلك وجد دعماً من جانب قوى أخرى ضمت شريحة مهمة من الليبراليين الذين صدّقوا التزامه بالديمقراطية، وظنوا أنه يهدف حقاً إلى إقامة دولة مدنية، فوقفوا معه في معركته لإبعاد الجيش عن المعادلة السياسية.

لكن أزمة «النموذج»، الذي بُني على مدى أكثر من عشر سنوات، تفاقمت خلال الشهور التسعة الأخيرة. ولم يكن انطلاق الاحتجاجات الواسعة ضد خطة «تطوير حديقة غيزي» في إسطنبول في مايو الماضي إلا بداية تفاقم أزمة هيكلية ظلت كامنة في بنية ذلك «النموذج» نفسه. فكان اندلاع تلك الاحتجاجات تعبيراً عن بلوغ الأزمة المبلغ الذي لا يسمح بإبقائها تحت السطح، وإيذاناً بتطور سريع فيها ظلّت عوامله كامنة أو محجوبة لسنوات، بفعل الصورة الإيجابية الناتجة عن إنجازات اقتصادية ومالية كبيرة وإدارة هادئة للصراعات السياسية وفي مقدمتها الصراع مع المؤسسة العسكرية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا