• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

النصر خيارنا الوحيد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 سبتمبر 2015

الحرب في اليمن بدأها غيرنا، بدأها من باع وطنه وبدل ولاءه للغريب واستحل بلداً وشعباً وسلمه لمن يريد لليمن ولنا الشر، فكيف للإمارات أن تبقى وجيرانها مهددون؟ وهل للإمارات أن تسمح لميليشيات الرعاع وأسيادها أن يسيطروا على خاصرة شبه الجزيرة؟

يفرض علينا الرابع من سبتمبر حين ارتقى شهداؤنا الأبرار أن لا نقبل إلا ب«الخبر الطيب» يستحيل أن تذهب تضحية قواتنا المسلحة هدراً، اليمن جار لنا، وعمق استراتيجي لدول الخليج، له سيادته ولا نطمع في أن نجعله تابعاً ولكننا نرفض أن يستباح من تلطخ مشروعه بدماء مئات الآلاف من الأبرياء.

انقسمت منطقتنا إلى فريقين، فريق واحد فقط هو من يمول ويسلح ميليشيات ليُسقط حكومات شرعية، ويتبع سياسة التدخل السافر في شؤون الغير وزعزعة الأمن والاستقرار ويمتهن التفجيرات والاغتيالات.

الحرب في اليمن هي الفارق، إن تراجعنا وانسحبنا فإننا نستسلم لهذا النهج كأمر واقع، وليس لنا أن نلوم إلا أنفسنا حين يتكرر المشهد اليمني في دول أخرى هي الأقرب لنا، لو قبلنا بشرعنة قانون الغاب لن يسامحنا الشهداء وأهلهم ولن ترحمنا الأجيال القادمة.

كم كنا نتمنى لو لم يأت اليوم الذي يتطلب من الإمارات هذه التضحيات، كم كان أجمل لو كنا في منطقة يحترم فيها الجميع سيادة الآخر وتحكمها الأعراف الدبلوماسية ويسودها الأمن والاستقرار، لكن الواقع غير التمني وخيارنا الوحيد هو أن نتعامل مع هذا الواقع كما يتطلب ويتوجب.

الحرب في اليمن هي حرب لم نبدأها ولكن علينا أن ننهيها بالنصر لأنه خيارنا الوحيد، قضيتنا في اليمن عادلة ونبيلة أخلاقياً نحن نرفض انقضاض ميليشيا ممولة ومسلحة من الخارج على شرعية وسيادة اليمن، واستراتيجياً إننا نضع حداً للمشروع الإيراني في المنطقة.

معاذ الوري

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا