• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

أبطال الإمارات البواسل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 سبتمبر 2015

«كوكبة غالية من أبنائنا نالوا الشهادة في هذا اليوم الكريم، قلّدوا وطنهم وأسرهم أوسمة الفخر والعز، شهداء الواجب نماذج مضيئة في تاريخنا وتاريخ أمتنا».. بهذه العبارات الوضيئة التي تحمل معاني الوفاء، قدم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تعازيه في استشهاد كوكبة من جنود القوات المسلحة الأماجد، أبناء الإمارات والأمة العربية، أثناء تأدية واجبهم البطولي ضمن التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية لاسترداد الشرعية إلى اليمن الشقيق.. كلمات سموه تؤكد ألا تراجع عن درب التضحيات والفداء من أجل بلوغ المجد، من أجل شعوب الأمة العربية التي تتوق إلى الاستقرار والسلام والطمأنينة بعد أن أعياها التعب، وبعد أن فقدت الأمل في حياة مستقرة هانئة.

فالأمة العربية من المحيط إلى الخليج، أمام تحدٍ تاريخي، وعليها أن تقف صفاً واحداً ضد محاولات تفتيت هذه الأمة من جانب أعدائها، أعداء يخططون ليل، نهار، يحيكون مؤامراتهم من أجل تحقيق أهدافهم الدنيئة بكسر شوكة هذه الأمة، ولكنهم لن ينالوا منها شيئاً، فالتاريخ والمواقف تتحدث عن بطولات وتضحيات عظيمة قدمها أبناء هذه الأمة، فقد مرت الكثير من الأحداث الجسام، والنكبات المؤلمة، خرج منها العرب أكثر قوة ومنعة، واليوم يسطر أبناء القوات المسلحة البواسل معاني البذل والتضحيات، يقدمون أرواحهم الطاهرة ودماءهم الزكية من أجل إعلاء راية هذه الأمة خفاقة، من أجل عزة العرب من المحيط إلى الخليج.

الآن وقد تمايزت الصفوف، وبانت ملامح العدو، مطلوب من شرفاء الأمة جميعهم توحيد المواقف، ورص الصفوف، فلا مكان لمواقف «رمادية»، ولا مكان للمرجفين، المطلوب عمل يوحد الجميع ضد قوى الشر، ضد الطائفيين، مشروع تكاتف عربي واضح المعالم، ينصر الأمة ويوحد كلمتها، ويحقق لها عزتها ومنعتها، فشعوبنا العربية جميعها تتوق للوحدة والانتصار، ولن يتم ذلك إلا من خلال تحالف عربي مكتمل الأركان، موحد الرؤى.

نسأل الله تعالى لشهدائنا الأبرار الفردوس الأعلى، ولذويهم الصبر والاحتساب وحسن العزاء، ونعزي قيادتنا الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وشعب الإمارات، والأمة العربية من المحيط إلى الخليج.

الجيلي التجاني - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا