• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

بتكلفة إجمالية تتجاوز مليار درهم

إنجاز المدينة المستدامة في دبي نهاية 2018

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 فبراير 2017

بسام عبدالسميع (أبوظبي)

تكتمل المرحلة الثانية من المدينة المستدامة في دبي بنهاية العام المقبل، لتصبح أكبر مزينة مستدامة في العالم على مساحة 5 ملايين قدم مربعة، بتكلفة إجمالية تتجاوز مليار درهم، حيث يجري العمل على إتمام المرحلة الثانية التي تشمل فندق انتركونتننتال وناديا رياضيا ومدرسة ومركز ابتكار، بحسب فارس سعيد الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة «دايموند ديفلوبرز» المطورة للمشروع.

وقال سعيد في تصريحات لـ «الاتحاد»: باكتمال المشروع تصبح دبي أول مدينة في العالم تتضمن أكبر مدينة مستدامة تحتضن 3 عناصر «البناء المستدام وتدوير النفايات والطاقة المتجددة، كما سيتم تشغيل مركز الابتكار والبحوث للطاقة المتجددة»، لافتاً إلى أن المرحلة الأولى شملت 500 فيلا بلغت نسبة الإشغال بها 55%.

وأضاف: بدأت المدينة المستدامة في دبي بتشغيل ألواح الطاقة الشمسية لإنتاج الطاقة النظيفة، لتصبح بذلك أول مشروع سكني ينتج الطاقة النظيفة لتشغيل خمسة مجمّعات سكنية، بواقع 100 فيلا في كل مُجمّع، بالإضافة إلى مرافق المدينة المختلفة، وتأتي هذه الخطوة في إطار إنجاز كافة مرافق المشروع التي تخدم سكان المدينة الذين يزيد عددهم على مائة عائلة.

وأكد أن دبي تحتضن الإبداع والأفكار الخلاقة وتشكل داعماً وراعياً لأصحاب المبادرات التي تقدم كل ما هو جديد في شتى المجالات وفي مقدمتها المشروعات العقارية المتكاملة التي تضيف للإمارة، لافتاً إلى تقديم مشروع متكامل يعتمد مبادئ الاستدامة بكافة أشكالها البيئية والاجتماعية والتعليمية، تحدياً كبيراً ليس لنا فقط كشرة متخصصة في التطوير العقاري، بل هو تحد يواجه المنتديات العلمية والاجتماعية والتنظيمية على حد سواء، خاصة وأن المعايير التي يقوم عليها هذا المشروع لم تزل في طور التطور في شتى أنحاء العالم ولم تصل بعد إلى مبتغاها، حيث إنها في منحى تطوري دائم ومستمر.

وقال إنه تم تركيب 12% من مجمل الألواح الشمسية التي يصل عددها إلى 40 ألف لوح موزعة على سطوح المنازل والمباني ومواقف السيارات، لإنتاج ما يصل إلى 10 ميجاواط من الطاقة عند انتهاء أعمال التشغيل، في حين سيصل الإنتاج الحالي للطاقة إلى ما يقرب من 1.2 ميجاواط، يتم تخزينها في الشبكة التي تديرها هيئة كهرباء ومياه دبي، ومن ثم يمكن الاستفادة منها لتشغيل ما يزيد على 200 فيلا سكنية بالطاقة النظيفة والمتجددة. وتمثل كمية الطاقة المنتجة ما يعادل 2000 ميجا واط ساعة سنويًا، الأمر الذي سيسهم في الحد من الانبعاثات الكربونية بواقع ألف طن سنويًا.

وأوضح أن التصاميم الذكية للمنازل، إلى جانب تطبيق الحلول الموفرة للطاقة، مثل المواد العازلة والعاكسة للحرارة وسخانات المياه الشمسية والتجهيزات المنزلية التي تعتمد على توفير الطاقة، بما في ذلك، الثلاجات والغسالات والإضاءة، وما إلى ذلك، ستسهم مجتمعة في تخفيض نسبة استهلاك الطاقة بنسبة 50% في المنازل، وبالتالي ستحد من الانبعاثات الكربونية والآثار السلبية الأخرى التي تلحق بالبيئة، وتأتي هذه الخطوة تماشياً مع استراتيجية دبي للطاقة النظيفة التي تهدف إلى توفير 7% من طاقة دبي من مصادر الطاقة النظيفة بحلول العام 2020، و25% بحلول العام 2030 و 75% بحلول العام 2050.

يذكر أن المدينة المستدامة تعتمد على طيف واسع من الحلول المستدامة المتكاملة، بما في ذلك نظام فصل المياه الرمادية والسوداء، وإعادة تكرير المياه الرمادية لاستعمالها في عمليات ري المساحات الخضراء. علاوة على ذلك، تستعد المدينة قريبا لافتتاح المسجد والسوق التجاري الذي سيقوم بتوفير محال تجارية وخدمات صحية واجتماعية للسكان والزوار على حد سواء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا