• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

معالجات إسلامية

عشر ‬ذي ‬الحجة... ‬أفضل ‬أيام ‬الدنيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 سبتمبر 2015

الحمد لله، له أسلمت، وبه آمنت، وعليه توكلت، والصلاة والسلام على سيدنا محمد- صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد، ، ،

أخرج الإمام الترمذي في سننه عن ابن عباس- رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم -: (مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ اْلأيَّامِ الْعَشْرِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وََلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ فَقَالَ- رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: ولا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، إِلاَّ رَجُلٌ خَرَجَ بنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بشَيْءٍ) (أخرجه الترمذي).

يستعد المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها لاستقبال أيام مباركة، إنها العشرة الأوائل من شهر ذي الحجة، فهي أيام مباركة طيبة أقسم الله بها في كتابه الكريم لبيان فضلها وعلوّ قدرها.

يا لها من أيام مباركة عند الله عز وجل، الأعمال الصالحة فيها مضاعفة والثواب كبير، فرحم الله عبداً استقبل هذه الأيام الفاضلة بالتوبة وطاعة الله، وأكثرَ فيها من صالح الأعمال وكريم الفعال، فصلّى وصام وتصدَّق وتزكى، واغتنم حياته فقدَّم بين يديه يوم القيامة أعمالاً صالحة، وطاعةً لله خالصة، تكون حجاباً له من النار، ومرشداً يأخذ بيده إلى جنة الرحمن.

لذلك يجب على المسلم إذا عرف فضل العشر الأوائل من ذي الحجة وشرف العمل الصالح فيها، أن يجاهد نفسه لاستغلالها وتنويع القربات فيها واغتنام أيامها ولياليها بالعمل الصالح، فَيَا لَهَا من أيامٍ مباركة عند الله عز وجل، الأعمال الصالحة فيها مضاعفة والثواب كبير.

ومن المعلوم أن شهر ذي الحجة أحد الشهور الحرم الأربعة التي لها مكانة خاصة في الإسلام، وحرمةٌ عظيمةٌ عند الله سبحانه وتعالى وفي قلوب المؤمنين، وهي (ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ورجب). ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا