• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تخلّت عنها أمّها واستعادتها بعد 12 عاماً لتحرقها

.. مأساة زهرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 مارس 2016

تحرير الأمير (دبي)

تتصدّر المشكلات الأسرية قضايا مركز القصيص بدبي، باعتباره يغطي كثافة سكانية هائلة، إذ إن المنطقة تدرج ضمن أهم المناطق الحيوية في الإمارة، فيما تختلف نوعية الجرائم التي يتعامل معها المركز بحسب منطقة الاختصاص بين جرائم السرقة والاعتداءات والمشكلات العائلية.

وقال العميد أحمد ثاني بن غليطة، مدير مركز شرطة القصيص: إن القصيص من المناطق الحيوية في إمارة دبي، حيث تصنف صناعية وسكنية وتجارية إلا أن أغلب القضايا الواردة هي (الأسرية)، مضيفاً: إن عدد الضحايا الذين تم التواصل معهم عبر شعبة التواصل مع الضحية 6,798 ضحية، وبلغ عدد الاتصالات 14,349 اتصالاخلال العام السابق.

وتناول بن غليطة قصة طفلة اسمها (زهرة)، وهي ثمرة علاقة غير شرعية لأم خليجية تخلت عنها والدتها ورفضت احتضانها، فتم نقلها إلى دار الرعاية ثم لسيدة احتضنتها لمدة تزيد على 12 عاماً وعاملتها كابنتها، وقدمت لها كل الرعاية الشاملة والمحبة، التي لم تخل من محاولات تحرش متكررة من قبل ابنها، الأمر الذي أثار خشية المرأة الحاضنة على مستقبل الفتاة، لتقرر إعادتها إلى بيت الرعاية. وفي هذا الوقت، وبحسب بن غليطة، عادت الأمّ الحقيقية إلى الساحة، مطالبة باحتضان طفلتها عقب 12 عاماً من الغياب عنها، وبالفعل تمّ انتقال الفتاة إلى أمّها الحقيقية.

لكن الوالدة عوضت سنوات الحرمان بممارسة أساليب التعذيب كافة مع ابنتها، ما بين حرق بالسجائر في أماكن متعددة من جسدها والضرب والشتم والإهانة، دون سبب، ما استدعى هروب الفتاة لينتهي بها الأمر إلى دار الرعاية مجدداً، جسداً بلا روح، في مأساة حقيقية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض