• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

المهنة لا تعترف بمجد وتاريخ نجوم الملاعب

«زيزو» يجدد مخاوف فشل «الأساطير» في عالم التدريب!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 يناير 2016

محمد حامد (دبي)

نجح أسطورة الكرة العالمية بيليه «بذكاء شديد» في الحفاظ على مجده الكروي حينما رفض دخول عالم التدريب على الرغم من تلقيه عروضاً عدة للعمل في مهنة لا تعترف بمجد أو تاريخ النجوم، بل تصنع لنفسها أساطير لم يكن أحد يسمع بهم في المستطيل الأخضر على طريقة البرتغالي جوزيه مورينيو والإيطالي أريجو ساكي والبرازيلي كارلوس ألبرتو باريرا وغيرهم ممن هبطوا من «فضاء مجهول» على مهنة التدريب ليحققوا فيها نجاحات تاريخية، ويؤسسون لمدارس تدريبية تحمل اسم كل منهم.

وفي المقابل، نجد أن أسطورة دييجو أرماندو مارادونا «الذي يؤكد غالبية عشاق الساحرة أنه اللاعب الأفضل في التاريخ» اهتزت بسبب تجاربه التدريبية التي لا يمكن القول إنها حققت أي نجاح، صحيح أن ذلك لم يلغ أسطورته كأحد أفضل نجوم الساحرة على مدار تاريخها، ولكن لو كان يدرك الخاتمة ما كان قد بدأ التجربة، فقد تولى تدريب مانديو ثم رايسنج كلوب في الأرجنتين عامي 1994 و1995، وبقي على رأس الجهاز في الناديين 12 مباراة لم يعرف خلالها سوى الفوز في مباراة واحدة.

وتم تعيينه مديراً فنياً لمنتخب الأرجنتين ليسقط بالستة أمام بوليفيا في تصفيات مونديال 2010، ثم ودع المونديال بالهزيمة برباعية على يد المنتخب الألماني لتتم الإطاحة به لأسباب لا تتعلق بالهزائم فحسب، بل لوقوعه فريسة «سهلة» لاستفزازات المنافسين والإعلام مما تسبب في وجود أجواء من التوتر المستمر، وفي عام 2011 خاض مارادونا تجربة تدريبية رابعة مع نادي الوصل استمرت قرابة العام ليستغني النادي عن خدماته بعد أن أخفق في تحقيق النتائج المطلوبة، ولم يحقق مارادونا أي لقب في تجاربه التدريبية.

وعلى الرغم من صعوبة وضع تعريف محدد لكلمة «أسطورة» يحظى بالقبول الجماهيري، إلا أن تجارب أشهر نجوم الكرة العالمية في عالم التدريب لم تحقق النجاح اللافت بما يوازي ولو بعضا من تألقهم في الملاعب، ويعد مارادونا النموذج الأشهر لذلك، ولكنه ليس الوحيد، فهناك ميشيل بلاتيني النجم الفرنسي الشهير الذي صنع مجداً كروياً كبيراً في الملاعب ولكنه فشل في التدريب، ليتجه إلى الإدارة الكروية ويصل إلى قمتها بتولي رئاسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، قبل أن يتهاوى من فوق هذه القمة لأسباب تتعلق بالفساد وإساءة استخدام السلطة.

فان باستن ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا