• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

دخلت مجال التراث من باب المطبخ الشعبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 سبتمبر 2015

هناء الحمادي (أبوظبي)

هناء الحمادي (أبوظبي)

دخلت خولة الشامسي مجال الاهتمام بالتراث والمحافظة عليه من باب الطبخ الشعبي، فافتتحت مع والدتها مطعماً يقدم أطباقاً محلية، ممزوجة بتوابل معدة منزلياً.

وكونت خولة خبرة في إدارة مطعم «الدلة الشعبي»، منذ افتتاحه عام 2013، حيث أصبحت تشرف على 13 عاملاً ينتجون 15 وجبة شعبية.

وخولة، لا تزال طالبة في السنة الرابعة بتخصص هندسة داخلية بكلية الفنون الجميلة في جامعة زايد، وتجد الوقت لإدارة المشروع، ومتابعة دراستها.

وتقول إن مشروع المطبخ الشعبي يترجم عشقها ووالداتها لكل ما هو تراثي، إلى جانب أنها لاحظت من خلال زياراتها لمطاعم شعبية أن الكثير منها لا يقدم الأكلات على أصولها، ما يفقدها النكهة الحقيقية، لأنها تعد بأيدي عمالة آسيوية تجهل أسس الطهي المحلي، من هنا ولدت الفكرة ونفذت على أرض الواقع.

وحول رحلة العمل في المطعم، تقول إنها تشرف على الطهاة أثناء غياب والدتها، حيث تتابع الأمور معهم لإعداد قائمة من الأكلات الشعبية تضم الأرز باللحم والدجاج، والبرياني، وما يميز تلك الأطباق، أنها تعد ببهارات قامت بإعدادها الوالدة، مما يضفي مذاقاً متفرداً وأصيلاً على تلك الأطباق.

وتصر خولة على أن تكون المكونات المستخدمة في أطباقها طازجة وطبيعية ومن دون أي مواد حافظة لتخرج الوجبات وكأنها معدة في المنزل، ابتداءً من الرائحة، والطعم، وحتى شكل الوجبات.

وليست الأطباق التي تقدم فقط هي ما يترجم عشق خولة للتراث، فمن يدخل المطعم يعرف أنه يقدم أطباقا تقليدية، حيث إنه يستخدم الأواني القديمة التي كان يستعملها الأجداد، فضلاً عن أن ديكوره بكل مفرداته متعلق بالماضي.

ولا يتوقف عمل خولة على تقديم الأطباق في المطعم، فهي تقدم خدمة إعداد الطعام للأفراح والمناسبات، وهناك «خدمة الصبابات» اللاتي يقدمن خدماتهن في أفراح السيدات من حيث تقديم المشروبات الساخنة إلى الأطباق الجانبية كاللقيمات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا