• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

اختتام الفعاليات السبت المقبل

25 ألف زائر في ضيافة «بالعلوم نحيا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 مارس 2016

إبراهيم سليم (أبوظبي)

استقطبت فعاليات «بالعلوم نحيا» 25 ألف زائر من طلاب مدارس أبوظبي، والذي ينظمه مجلس أبوظبي للتعليم و«مبادلة»، وشركة «بوينج»، ويقام برعاية حرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان، وتستمر فعالياته حتى السبت 5 مارس المقبل في حديقة المشرف المركزية بأبوظبي.

وتستقبل الفعاليات الشباب الإماراتي لاستكشاف وتعلم أحدث ابتكارات عالم الطيران والعلوم والتكنولوجيا، حيث أشاد منظمو الفعالية بحب العلوم والتكنولوجيا لدى جموع الطلاب، معتبرين ذلك مؤشراً قوياً على نقلة في العلوم ستشهدها إمارة أبوظبي وستؤتي ثمارها خلال أعوام.

وتجمع الفعاليات بين معرض الطيران التفاعلي «آفاق جديدة وأبعد»، الذي تقدمه شركة بوينج لاستكشاف أحدث ابتكارات قطاع الطيران، وسلسلة من ورش العمل تقدمها «لِمَ؟»، وهو برنامج لتعليم العلوم بأسلوب غير رسمي، تنظمه لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا، ويعد من المبادرات العلمية تسهم في تعزيز المهارات الإبداعية والابتكارية لدى الطلبة، ودعم المواهب الطلابية وأحياء شغفهم بالعلوم والهندسة والتكنولوجيا والرياضيات، وذلك خلال مشاركتهم في فعاليات «بالعلوم نحيا» الأولى والأنشطة المختلفة المتعلقة بمجالات الطيران والتكنولوجيا والعلوم من خلال هذا الحدث الأول من نوعه.

وقال إسماعيل علي عبد الله نائب الرئيس التنفيذي بشركة ستراتا: «أتاحت مبادرة «بالعلوم نحيا» منصة تفاعلية وتعليمية جديدة في أبوظبي يستفيد منها شباب دولة الإمارات لاستكشاف مجالات صناعة الطيران والتكنولوجيا والعلوم».

وأضاف: ومن خلال شراكتنا مع كلٍ من مجلس أبوظبي للتعليم، ولجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا، وشركة «بوينج»، نجحنا في استقطاب أكثر من 25 ألف طالب خلال الشهر الماضي، ونحرص باستمرار على دعم الرؤية طويلة الأمد التي تتبناها دولة الإمارات الهادفة إلى بناء اقتصاد قائم على المعرفة». وقال بيرنارد دن، رئيس شركة بوينج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا: «يمثل معرض «آفاق جديدة وأبعد» استثماراً في الفضول الملهم لجيل متحفز جديد، يسعى إلى الاستمتاع والاستكشاف والابتكار من خلال العلوم والهندسة والتقنية». وأضاف: «تسعى بوينج بشكل متواصل لاستقدام وسائل فعالة لتعزيز ثقة هذا الجيل بقدرته على تطوير مهاراته للمساهمة في مجالات حيوية كالطيران، لأن أبناء هذا الجيل سيكونون المصممين والمهندسين وقادة الأعمال المستقبلين. وكان ذلك بفضل مجلس أبوظبي للتعليم وشركة مبادلة حيث أتيحت الفرصة لـ 25 ألف طالب لتجربة واختبار العلوم بطريقة فريدة ومفيدة». وقدمت شركة «بوينج» للزائرين من خلال مهندسين، نبذة حول تاريخ الطيران، ودوافع مبتكري الطيران لتطبيق مبادئ العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات على الاكتشافات الجديدة وتوسيع حدود الكون، من أول طائرة رايت فلاير في العام 1903، وصولاً إلى أحدث الطائرات الاختبارية في يومنا هذا، مركزين على أهمية الأفكار الإبداعية، وأن كل حرفة بدأت بفكرة ونموذج، حيث تحافظ النماذج المصغّرة على الموارد وأرواح الناس، كما تصبح المدن أكثر ذكاءً، تتطور أيضاً تقنيات الطيران أكثر فأكثر. وبينت بوينج لطلاب أبوظبي، كيف يجمع المهندسون المعلومات، وتطويرها من خلال اختبار أفكارهم على النماذج المصغّرة والتي تستخدم مواد أقل ودون الحاجة إلى طيّار بشري، وبفضل تطور الأفكار وصل الإنسان إلى القمر وأنشئت محطات فضاء، ويعيش روّاد الفضاء بشكل منتظم ويعملون على متن محطة الفضاء الدولية (ISS)، ولكن لا يزال الوصول إلى الفضاء أمر صعب ومكلف للغاية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض