• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

فرصة لاكتساب مهارات القيادة

شباب «ذخر» في كوريا الجنوبية.. إطلالة على ثقافة الآخر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 سبتمبر 2015

أحمد السعداوي (أبوظبي)

مثلت الزيارة التي قام بها مؤخراً أعضاء البرنامج الوطني للقادة الشباب «ذخر»، التابع للهيئة العامة للشباب والرياضة، إلى دولة كوريا الجنوبية دليلاً على أن إعداد الشباب وصقلهم عبر توفير تجارب عملية ناجحة، من أفضل وسائل التهيئة لدخول الحياة العملية والنجاح فيها، وخدمة الوطن، بما يضمن استمرار مسيرة النجاح والازدهار في الإمارات اعتماداً على سواعد وعقول أبنائها.

ترسيخ المسؤولية

تأكيداً لقيم ترسيخ المسؤولية الفردية والاجتماعية تجاه الوطن، وتمكين الشباب من المهارات القيادية والفكرية اللازمة لمواجهة تحديات، اشتمل برنامج الرحلة على زيارات إلى مصانع ومنشآت سياحية وثقافية في كوريا الجنوبية، تعرف من خلالها أبناء الإمارات إلى نماذج ناجحة استطاعت خلال سنوات قليلة جعل دولتهم واحدة من الدول الاقتصادية القوية على مستوى العالم.

في هذا السياق، يقول قائد الفريق، مايد حسن العطار، إن اختياره قائداً لمجموعة الشباب الإماراتي التي سافرت إلى كوريا الجنوبية، أشعره بالفخر كون هذه الزيارة من أهم الأنشطة التي يقوم بها شباب في مطلع حياتهم، كونهم يختلطون بخبرات علمية وتقنية، مؤكداً أن هناك كثيراً من الأهداف تحققت، حيث تضمنت الزيارة برامج ومهمات مدهشة ومفيدة تعلموا منها الكثير، واتسمت بعض من تلك البرامج بروح القيادية مسلطة الضوء على تنمية قدرات القائد وكيفية دوره في المجتمع.وحول الاستعدادات للرحلة، يقول العطار إنها بدأت مبكراً، وكل شيء سار بنظام دقيق، وكانت هناك اجتماعات دورية قبل الرحلة للتعرف إلى أدوار أعضاء الفريق، واستمرت تلك الاجتماعات أثناء البرنامج لتدارك الأخطاء، مضيفاً أن تعدد الاجتماعات واللقاءات مع الزملاء، أسهم في خلق علاقة قوية وتفاهم سلس بين فريق العمل في الرحلة، وكان الجميع يبرز أفضل ما عنده تأكيداً لحبه للوطن، وتوصيل الصورة الراقية التي بلغها أبناء الإمارات.

حول الفوائد والخبرات التي اكتسبها الفريق المشارك، يقول العطار إن هذه الرحلة ستنعكس إيجاباً على حياته العملية، حيث تعلم ممارسة دور القائد بحب مع أعضاء الفريق، ومع كل يوم كان يكتشف جديدا في أحد المهارات التي يحتاج إليها القائد لكي يصبح قائداً حقيقياً، ويكون قادراً على تجاوز وكسر الحواجز التي تواجهه أثناء المشاكل، مؤكداً أن هذه الخبرات ستنفعه في دراسته وحياته الشخصية وفي تطوير قدراته إلى الأفضل، عبر زخم من المواقف المختلفة قابلها أثناء هذه المهمة التي كانوا ينجزون فيها يوميا ثلاثة برامج على الأقل يتزودون فيها بالعلم والخبرات، مصحوبة بقضاء أوقات جميلة مع المشرفين والأصدقاء على مدار عشرة أيام. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا