• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أناقة الرجال لربيع وصيف 2016

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 سبتمبر 2015

أزهار البياتي (الشارقة)

من عاصمة الأناقة ميلانو تألق المصمم الإيطالي المخضرم جورجيو أرماني في تقديم مجموعة من الملابس الجاهزة، لموضة الرجل خلال موسمي ربيع وصيف 2016، حملت بين خطوطها الأنيقة نفحات من طرازه الكلاسيكي، ولكن ضمن مخرجات أكثر بساطة ومعاصرة في إطار من تدرجات اللون الأزرق الغنية.

عناصر الطبيعة

للموسمين المقبلين أكد «أرماني» تميّزه في حقل تصميم الأزياء الرجالية، متفرداً بابتكار تشكيلات في غاية الرقي والأناقة، بحيث تضفي على من يرتديها مزيداً من الكياسة، واللباقة، والاعتداد، ليضمها إلى دولابه، ويتمتع بها في مختلف المناسبات. وضمت التشكيلة الصيفية لخط أرماني، باقة متنوعة من القطع صاغها وفق تناغم لوني أنيق ومنسجم، من خلال مسطرة من الألوان الكلاسيكية المستنبطة في معظمها من ثراء الأزرق الضبابي، والأزرق السماوي، وكأنها تهيم بين البحر والسماء، فتهبط تارة إلى قاع المحيط، لتسمو بعدها فتلامس الغمام، مضيفاً عليها شطحات ترتبط بعناصر الطبيعة والأرض، جاءت منها درجات ترابية دافئة، وأخرى ليلكية حميمة، شكلت فيما بينها ترنيمة متسقة، مع شيء من الرمادي والكحلي، ليختم سمفونيته اللونية بملوكية الأسود الفاحم عند أرماني على الدوام، نسقت جميعا بلمسات مدروسة بذكاء، فكمل بعضها بعضا.

كلاسيكية معاصرة

بضربات محسوبة من مقصه الاحترافي فصّل أرماني نماذج في منتهى السلاسة، مبتكراً قطعاً مختلفة تتسم بالعفوية والبساطة الشديدة، لتنسجم مع أجواء الربيع والنزهات، بحيث تتمتع بالمرونة والأريحية، وتوفر سمات من التحرر وروح الانطلاق، لتلائم فئة الشباب على وجه خاص، وتلبي متطلباتهم في التحلّي بمظهر حيوي جذاب. وتعددت قطع المجموعة بين السترات القطنية الخفيفة والبنطلونات الفضفاضة الواسعة، كما تميّز في هذه المجموعة نموذج الصديري بكثرة، ليرتديه رجل أرماني بثقة تحت سترته الخفيفة فيحل عنده محل القميص، كما ظهرت باقة من الأطقم والبدل الرسمية الرزينة والتي دارت هي الأخرى في الفلك ذاته، معبّرة عن كلاسيكية معاصرة، وبساطة مؤثرة، وإثارة من نوع خاص.

نهج ثابت

المتتبع لنهج أرماني في التصميم، يلاحظ كيف تمكن من إدهاش اتجاهات الموضة العالمية على مدار سنوات، ليصبح رجل «أرماني» الرقم واحد في كل مكان وزمان، مستقطبا الأنظار إلى أناقته الشديدة وطرازه الفريد، مجددا مظهره الكلاسيكي المترف بروح المعاصرة والحداثة، ومواكبا بأفكاره مزاج الشباب، بحيث يرسم نمطا محدداً من الأزياء، يحول من يرتديه إلى أيقونة من الثقة والاتزان، من خلال تفاصيل ماهرة وقصّات نظيفة، تحمل ملامح الكياسة العصرية مع البساطة المترفة، كأنها تتأرجح بين زمنين، ويظهر نهجه من خلال استخدامه نوعيات خامات جيدة ذات أنسجة غنية تعكس الجاذبية على كل قطعة، كالأنسجة الإيطالية الفاخرة والمغزولة يدويا، وأنواع مختلفة من الأقطان الطبيعية والحراير الناعمة، بالإضافة إلى اللينين والجلد اللدن، موظفاً إياها بشكل بديع، فيه اتساق بين المقلم والسادة، والناعم والخشن، والرقيق والغليظ.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا