• الأحد 09 جمادى الآخرة 1439هـ - 25 فبراير 2018م

إخضاع 67 صنفاً من البلاستيك للتحليل

"الرقابة الغذائية": أكواب الفوم خالية من المواد المسرطنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 يناير 2013

الاتحاد

أكد جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية أن الأكواب البلاستيكية والمصنوعة من الفوم الموجودة في منافذ البيع بأبوظبي سليمة ولا تحتوي على مواد مسرطنة، علاوة على أنها تصنع بمواصفات إماراتية خاصة يتم خلالها مراعاة كافة معايير السلامة الغذائية والصحة العامة للمستهلكين.

وتأتي تأكيدات الجهاز بعد شيوع بعض التقارير الدولية التي تفيد بأن الأكواب المصنوعة من مادة الفوم تحتوي على مركب كيميائي تشكل خطراً على صحة الإنسان.

وكشف محمد جلال الريسي مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع في الجهاز عن قيام إدارة المختبرات بالجهاز بإجراء دراسة شاملة خلال العام الماضي والعام الجاري شملت نحو 67 صنفاً من منتجات العبوات البلاستيكية المتداولة بأسواق أبوظبي شملت أكواب البلاستيك البيضاء، أكواب الفوم، أكواب البلاستيك الشفافة، الرضّاعات البلاستيكية للرضع وحلمات البلاستيك؛ المصاصات؛ أكواب الآيس كريم؛ أكواب القهوة بنية اللون؛ عبوات بلاستيكية لتناول التحلية؛ سكاكين؛ معالق؛ شوك وأصناف عديدة أخرى من الأواني البلاستيكية المستخدمة في تقديم الغذاء البارد والساخن.

وأوضح أنه تم أخذ العينات الخاضعة للتحليل من 5 محلات بيع كبرى بمدينة أبوظبي، مشيراً إلى أن تنويع مصادر العينات أسهم في الوصول إلى نتائج أشمل واحتمالات أوسع للتأكد من سلامة تلك المنتجات.

وأشار الريسي إلى أن مختبرات الجهاز لم ترصد أي هجرة لمكونات المنتجات المصنعة من عبوات الفوم المختلفة التي تم فحصها إلى الغذاء الذي تحتويه بصورة تتخطى الحدود المسموحة المعتمدة في التشريعات الأوروبية التي استخدمت كمرجعية لتقييم النتائج، وهو ما يؤكد سلامة الأكواب والأطباق المتداولة محلياً.

وأكد الريسي أن مختبرات الجهاز تقوم بتحاليل دورية على مختلف المنتجات الغذائية والمنتجات المحتوية لها كالأطباق والأكواب والعبوات سواء المصنوعة من البلاستيك أو الفوم أو الميلامين، مشيراً إلى أن عدداً كبيراً من شركات المواد الغذائية العاملة في إمارة أبوظبي ترسل عينات مختلفة من منتجاتها للفحص في مختبرات الجهاز للتأكد من سلامتها وصلاحيتها للاستهلاك وذلك قبل تسويقها وعرضها للبيع في الأسواق.

وشدد على أن جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية على اطلاع كامل بكافة المستجدات والأزمات الغذائية على مستوى العالم ويتخذ الإجراءات الاحترازية الكفيلة بضمان سلامة غذاء المستهلكين إلى جانب الإجراءات الميدانية والمخبرية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا