• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

لدى مشاركة وفد الدولة في مؤتمر حول ضحايا أعمال العنف

الإمارات تؤكد أهمية تبني سياسات وطنية لمنع التمييز والكراهية ومكافحة التطرف والإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 سبتمبر 2015

باريس (وام)

شاركت دولة الإمارات في أعمال مؤتمر دولي حول ضحايا أعمال العنف التي ترتكب بسبب الانتماء العرقي والديني في منطقة الشرق الأوسط استضافته العاصمة الفرنسية باريس.

ترأس وفد الدولة الدكتور عبدالرحيم يوسف العوضي مساعد وزير الخارجية للشؤون القانونية، وعضوية معضد حارب مغيير الخييلي سفير الدولة لدى فرنسا. وناقش المؤتمر سبل تحديد التدابير الملموسة للإحاطة بجميع جوانب وضع ضحايا التطرف والعنف الديني أو العرقي في الشرق الأوسط.

من جانبه أكد وفد الدولة أهمية قيام الدول باتخاذ خطوات وسياسات وطنية لمنع التمييز والكراهية، وذلك في إطار مكافحة التطرف والإرهاب، واستعرض الوفد الخطوات التى اتخذتها الدولة في هذا المجال ومنها الإشراف ومتابعة الخطاب الديني لكي يعكس وسطية الإسلام ومنع المتطرفين من استغلال المنابر في الدعوة إلى التشدد والتطرف، والتمكين من خلال التعليم وذلك من خلال وضع المناهج التي تحث على التسامح وقبول الآخر والعيش المشترك مع كل الأجناس والأديان، والتأكيد على تقاليدنا وقيمنا الحضارية والدينية المتمثلة في التسامح ومساعدة الشقيق والصديق ومد يد العون إلى المحتاج دون النظر إلى عرقه أو جنسه أو دينه، وسن التشريعات لحماية تلك القيم والتقاليد، والذي كان آخره المرسوم بقانون رقم 2 لسنة 2015.

كما افتتحت مركز «صواب» بالمشاركة مع الولايات المتحدة وهو مركز معني بالتصدي لرسائل «داعش» الإعلامية وخاصة من خلال أدوات التواصل الاجتماعي بجانب مساهمة الدولة في إنشاء مجلس حكماء المسلمين لنشر السلام ومناهضة التفسير المتطرف لتعاليم الإسلام.

وكان الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند قد افتتح المؤتمر والذي تمت استضافته برعاية الحكومتين الفرنسية والأردنية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض