• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

شرطة أبوظبي حذرت من الاحتيال الهاتفي

يدفع 27000 درهم لقاء شحن تابوت «وهمي» للموتى

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 سبتمبر 2015

أبوظبي(الاتحاد)

قادت «النخوة» دون تبصّر في وقوع مواطن (تاجر عسل) ضحية احتيال هاتفي كلفه 27400 درهم، لقاء سداد أجرة شحن تابوت للموتى «وهمي» من أوروبا إلى الإمارات.وكانت شرطة العين تلقت بلاغاً من الضحية يفيد بالاحتيال عليه، مقابل دفع أجرة شحن تابوت «وهمي» لأم مواطنة تُوفيت جرّاء مرض السرطان، وفق ما ادّعى ابنها المزعوم خلال اتصاله من فرنسا بالمجني عليه.

وجاء في إفادة الضحية «أ. م» أن المحتال استدرجه عاطفياً، منتحلاً صفة موظف حكومي، وأوهمه بأنه يعرفه سلفاً وتعامل معه تجارياً في وقت سابق عبر أحد مواقع التواصل الاجتماعي، والذي يتضمّن رقم هاتفه، طالباً منه المساعدة بحكم أمانته في العمل، كي يتمكن من شحن التابوت ووصول جثمان والدته إلى أرض الإمارات لدفنها في موطنها.

وأورد في إفادته، أن الجاني أوهمه بتحويل وإيداع مبلغ شحن التابوت في رقم حسابه المصرفي بأبوظبي، وادّعى لاحقاً بأن المبلغ جرى تحويله بالخطأ إلى بنك آخر، معتذراً عن هذه الغلطة غير المقصودة، والتي تتطلّب أياماً عدّة لتصحيحها ما يتسبّب في تأخّر وصول الجثمان.

وأضاف أن الجاني تمكّن بعد ذلك من استدراجه بكلام معسول، مقنعاً إيّاه بإرسال حوالة بنكية، عبارة عن أجرة الشحن (6100 يورو)، وذلك كـ«دين» في رقبته، وأنه سيسترد المبلغ قريباً.. وقال إنه عرف بوقوعه ضحية بعدما تلقى اتصالاً هاتفياً بعد ساعات من محتال آخر ادّعى أنه مدير الحسابات لدى شركة الشحن في فرنسا، وأنه يطالبه بسداد مبلغ 20 ألف درهم لقاء تأمين التابوت «الوهمي».

وكررت شرطة أبوظبي تحذيرها من الاحتيال الهاتفي والإلكتروني، مشددةً في الوقت نفسه على ضرورة عدم الثقة بالغرباء، وعدم الاستجابة لطلباتهم المريبة، والتعامل بواقعية ومنطقية مع الأحداث، كي لا يتم استغلال العاطفة والكرم والإيثار والشهامة والأمانة، والتي تعدّ من الصفات الحميدة والمتأصلة لدى المجتمع الإماراتي.

وأكد العقيد الدكتور راشد محمد بورشيد، مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية حرص شرطة أبوظبي على توعية الجمهور دوماً بجرائم الاحتيال الهاتفي والإلكتروني ومختلف الأساليب الاحتيالية المبتكرة ونشرها تباعاً، مضيفاً «لكن تبقى تلك الجرائم التي ترتكب من الخارج، وتمتد آثارها إلى داخل الدولة، حيث تواجهنا تحدّيات في عمليات البحث والتحرّي ونعمل على مكافحتها من خلال التعاون المشترك مع الإنتربول الدولي، وأجهزة الأمن في مختلف الدول للحد من مخاطرها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض