• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

ثاني مهمة استطلاعية فرنسية وأستراليا تستعد لتوجيه ضربات.. وموسكو تؤكد رسمياً دعم النظام عسكرياً

هاموند: بقاء الأسد لـ «فترة انتقالية» بشرط نقل السلطة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 سبتمبر 2015

عواصم (وكالات)

قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند خلال اجتماع للجنة البرلمانية للشؤون الخارجية أمس: «إن بلاده مستعدة لبقاء بشار الأسد رئيساً لـ(فترة الانتقالية)، إذا كان ذلك سيساهم في حل الأزمة، ويدعم التسوية السلمية بهذه البلاد المضطربة»، مبيناً أن لندن كانت تطالب سابقاً برحيل الأسد، واليوم قد توافق على تنفيذ الأخير لمهامه خلال فترة انتقالية، وشدد بقوله: «عندما نتوافق مع الروس والإيرانيين على عملية نقل السلطة وهو أمر يتطلب عدة أشهر، فهنا، نحن سنناقش هذا الأمر حتماً». ودعا هاموند، بحسب ما نقلت عنه قناة «روسيا اليوم»، موسكو وطهران إلى استخدام تأثيرهما على الأسد لتسوية الأزمة المحتدمة منذ 4 سنوات ونصف السنة، مضيفاً «هما قادرتان على ذلك، وتستطيعان التحدث والتأثير على للأسد، والاتصال غداً لتغيير مستقبل هذا الوضع».

من جهته، أبلغ ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني الجلسة البرلمانية الأسبوعية أمس، أن حل الأزمة السورية من جذورها لا يأتي من المساعدات الإنسانية بل «باستخدام القوة العسكرية لوقف مجازر ما يسمى (داعش) وجرائم قوات نظام الأسد»، وجدد التأكيد على ضرورة رحيل نظام الرئيس السوري الحالي والقضاء على التنظيم بهدف وقف المجازر وأعمال القتل، ومن أجل السماح بتشكيل حكومة وطنية في سوريا قادرة على حماية شعبها وإدارة شؤون البلاد.

وأعرب كاميرون عن رغبته في أن يعمل مجلس العموم على مناقشة الخيارات التي يجب أن تتخذها الحكومة للمشاركة في التحالف الدولي ضد (داعش)، محذراً من أن عدم المشاركة في الجهود الدولية سيكون موقفاً رسمياً ولكنه سلبي.

بالتوازي، نفذت فرنسا أمس، ثاني طلعة استطلاعية فوق سوريا لليوم الثاني على التوالي مع استعدادها لتنفيذ ضربات محتملة ضد مواقع «داعش»، وفق بيان عسكري، وذلك بعد إعلان الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند أنه أمر جيشه بالقيام بمهام استطلاع جوية فوق سوريا. وبدوه قال رئيس الوزراء الاسترالي توني أبوتأمس: «إن بلاده ستوسع حملة الضربات الجوية ضد (داعش) لتشمل سوريا، بعد أن اقتصرت مهمة كانبيرا حتى اليوم».

يشارك سلاح الجو الملكي الأسترالي بالفعل في حملة التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد أهداف تنظيم الدولة الإسلامية في العراق لكن دوره على عمليات التزود بالوقود وجمع معلومات استخبارية.

وفيما أعلنت موسكو أمس، أن لديها خبراء عسكريين في سوريا في أول تأكيد رسمي لهذا الأمر بعد أسابيع من تزايد الحديث عن احتمال تزايد الوجود الروسي هناك، قائلة: «إنهم يقدمون المساعدة فيما يتعلق بإمدادات الأسلحة الروسية التي (تهدف لمحاربة الإرهاب)». قال مسؤولان أميركيان أمس: «إن روسيا أرسلت سفينتي إنزال دبابات وطائرة إضافية إلى سوريا، إضافة إلى عدد صغير من القوات إلى هناك، في أحدث المؤشرات على حشد عسكري، أثار بعض القلق في واشنطن». ولم يستبعد المسؤولان احتمال أن تكون موسكو تمهد الطريق أمام لعب دور قتالي جوي في الصراع لتعزيز موقف الأسد. وشددت موسكو على أن توريدها معدات عسكرية إلى سوريا يتطابق بالكامل مع القانون الدولي، وأنها قد تدرس «تقديم مساعدة إضافية» لمكافحة الإرهاب.

وفي سياق متصل، قال مسؤول عسكري سوري: «إن خبراء عسكريين روسيين عززوا وجودهم في سوريا خلال العام الماضي، مما يشير إلى تعميق في العلاقات». بينما ذكرت 3 مصادر لبنانية مطلعة على التطورات السياسية والعسكرية في سوريا، أمس، أن قوات روسية شاركت في عمليات عسكرية في سوريا. وقال أحد المصادر: «إن المشاركة الروسية حتى الآن هي بأعداد صغيرة، ولكن القوة الأكبر لم تشارك بعد.. توجد أعداد من الروس المشاركين في سوريا ولكنهم لم ينضموا حتى الآن إلى القتال ضد الإرهاب بقوة».

وأكد مصدر آخر «أنهم (الروس) يشاركون في عمليات عسكرية. ودورهم أكبر من أن يكون دوراً استشارياً». ولم تعط المصادر التي طلبت عدم الإفصاح عن هويتها بسبب حساسية القضية، مزيداً من التفاصيل بشأن الطبيعة القتالية لدور الروس الداعم للجيش السوري النظامي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا