• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

يعقد مارس المقبل برعاية سيف بن زايد

مؤتمر « درء المخاطر» يناقش دور «الوسطية والحوار في مواجهة التطرف»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 فبراير 2018

جمعة النعيمي (أبوظبي)

تنظم وزارة الداخلية تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، «مؤتمر الإمارات الدولي للأمن الوطني ودرء المخاطر 2018» تحت عنوان «التسامح والوسطية والحوار في مواجهة التطرف» خلال الفترة من 5 إلى 6 مارس المقبل في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

وأعلنت اللجنة المنظمة، أمس، تفاصيل وفعاليات المؤتمر خلال مؤتمر صحفي عقد في فندق هيلتون جراند كابيتال بأبوظبي، بحضور اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي، مفتش عام وزارة الداخلية رئيس اللجنة العليا لمعرض ومؤتمر «آينار 2018»، والعميد الدكتور جاسم منصور المنصوري، رئيس لجنة أمانة السر، والعقيد الدكتور أحمد يوسف المنصوري، عضو اللجنة العليا للمؤتمر، والمقدم الدكتور منصور حسن البلوشي، رئيس لجنة المؤتمر، إلى جانب عدد كبير من ممثلي وسائل الإعلام المحلية والعالمية.

وأكد الريسي خلال كلمته، أن التطرف أصبح آفة عالمية تؤرق المجتمعات كافة، وتحمل تداعيات كارثية لا تقف عند حد زعزعة الأمن الداخلي للدول، وإنما تمتد آثارها لتدمير الوحدة الوطنية والاستقرار الإقليمي والعالمي، ومن هذا المنطلق أصبحت عملية التعاطي مع هذه الآفة العالمية ضرورة ملحة، حيث إن المواجهة التقليدية والمقتصرة على الجهود الأمنية لم تعد كافية للحد من خطورتها وانتشارها، ولذا أصبح من الضروري وضع استراتيجيات شاملة ترتكز على تعزيز وترسيخ قيم التسامح والوسطية والحوار في عملية التعامل والمواجهة.

وأشار إلى أن دولة الإمارات تؤمن بأهمية العمل على تعزيز قيم الوسطية والحوار ونبذ الكراهية، باعتبارها ضرورة ليس فقط للتصدي لنزعات التشدد التي تتبناها بعض الجماعات والقوى المتطرفة، بل باعتبارها ركيزة نحو بناء مجتمع مستقر ومتماسك قادر على تحقيق الرفاهية والتقدم لأفراد المجتمع كافة.

من جهته، قال العقيد الدكتور أحمد يوسف المنصوري: هذا المؤتمر يعد منصة رائدة أمام صناع القرار لوضع الاستراتيجيات الأمنية لتوحيد المفاهيم والاستراتيجيات لمواجهة التطرف، مشيراً إلى أنه لا توجد دولة في العالم بمنأى عن هذه الظاهرة، ما يتطلب جهوداً على مستوى العالم، بحيث لا يجد الشخص الإرهابي المتطرف ملاذاً آمناً في أي دولة من دول العالم، ونسعى لتحديد العديد من الأهداف ومنها، نسعى لترسيخ الإمارات كنموذج عالمي للتسامح لكي تستفيد منه الدول، وتحديد وتنسيق الجهود على مستوى العالم للتصدي لهذه الظاهرة.

من جانبه، قال المقدم الدكتور منصور حسن البلوشي: إن ما يميز المؤتمر هو المنهجية الشاملة في الطرح والمعالجة، حيث قمنا باستخدام أدوات مختلفة في الطرح كالأساليب المتعلقة بالاستثمار في التعليم لغرس مفاهيم القيم والتسامح، إضافة إلى دور الإعلام المسؤول ولغة الحوار المستدام، ودور المؤسسات المجتمعية والدينية، وخلق ثقافة التسامح والوسطية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا