• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

سعيد الغفلي لـ«الاتحاد»:

نترقب إقبالاً غير مسبوق على صناديق الاقتراع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 سبتمبر 2015

سامي عبدالرؤوف، يعقوب علي (أبوظبي، دبي)

شدد الدكتور سعيد الغفلي، على أهمية المشاركة الشعبية في انتخابات المجلس الوطني المقبلة، مشيراً إلى أن اللجنة تسعى للوصول إلى المركز الأول عربياً على صعيد المشاركة الشعبية في الانتخابات، مطالباً كافة المواطنين الواردة أسمائهم في قوائم الهيئات الانتخابية بالوعي بالمسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقهم والتعبير عنها بمتابعة المرشحين وانتخاب من يرونه مناسباً لعضوية المجلس المقبل.

وأكد الغفلي في تصريحات لـ «الاتحاد» أن الشعب الإماراتي يمتلك النضج الكافي الذي يؤهله لأداء واجباته ومسؤولياته الوطنية بالشكل الأمثل، مؤكداً أن اللجنة تترقب إقبالاً غير مسبوق على صناديق الاقتراع مع بدء التصويت المبكر، وصولاً إلى الثالث من أكتوبر المقبل وهو اليوم النهائي لعملية التصويت على انتخاب 20 عضواً من أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، من أصل 40 عضواً.

وقال: نسعى للوصول إلى نسبة مشاركة تؤهلنا للمراكز الأول عربياً على هذا الصعيد، مؤكداً أن كافة الظروف والمعطيات المتعلقة بالمستوى التعليمي والمشاركة الشعبية ومستوى الوعي، إضافة لمؤشرات السعادة العالمية، تؤكد بأن شعب دولة الإمارات سيكون على قدر المسؤولية بعد توافرت له كل سبل الحياة الكريمة والعيش الرغيد، وهو ما سينعكس على مردوده الاجتماعي وعطائه للوطن، مضيفاً أن المشاركة في إنجاح التجربة البرلمانية يأتي ضمن أهم أنواع المشاركة الشعبية لما يمثله المجلس الوطني من أهمية رقابية وتشريعية تلامس حياة كل مواطن ومقيم على أرض هذا الوطن. وأوضح الغفلي أن الإقبال الكبير الذي شهدته لجان الإمارات في تسجيل طلبات الترشح التي بلغت 341 مرشحاً يعكس الاهتمام الذي باتت تشكله الانتخابات البرلمانية في الدولة، بعد تجربتي 2006 و2011، مشيراً إلى أن المشاركة في الترشيح والانتخاب سيعزز النجاح الذي حققته التجربة البرلمانية في الدولة، ويساهم بشكل مباشر في استكمال جوانب برنامج التمكين الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله. وأشار الغفلي إلى أن التكاسل في المشاركة في إنجاح انتخابات 2015 لن يكون مقبولاً، في ظل الطفرة التي حققتها دولة الإمارات على كافة الأصعدة خصوصاً تلك المتعلقة بنواحي تنمية الطاقات البشرية وتعزيز جوانب تحصينها علمياً وصحياً واجتماعياً.

وشدد الغفلي أن المواطنين الواردة أسمائهم ضمن الهيئات الانتخابية مطالبون بتسجيل وتجسيد تلك المفاهيم عبر الإقبال على مراكز الانتخاب لاختيار مرشحيهم والمساهمة بإنجاح هذا العرس الانتخابي، مشيراً إلى أن المشاركة في الانتخابات تعد خطوة رئيسية في تطوير الأداء الديمقراطي وتعزيز مفاهيم المشاركة الشعبية في عملية التنمية السياسية. واختتم قائلاً: وطن كالإمارات يستحق منا تلبية كل نداء وواجب يطلب فيه أبناؤه، والمشاركة في انتخاب أعضاء المجلس الوطني يحمل معان الوفاء والإخلاص والمشاركة في تعزيز التنمية، مؤكداً أن التهاون والتقصير لن يكون مبرراً في ظل التغيرات الفنية التي أدخلتها اللجنة على إجراءات الانتخابات عبر إتاحة المجال للمتواجدين خارج الدولة للإدلاء بأصواتهم عبر مكاتب البعثات الدبلوماسية، والسماح بالتصويت المبكر، كما أتاحت اللجنة التصويت من أي مركز انتخابي لأي مرشح بغض النظر عن انتمائه للإمارة من عدمه، مؤكداً أنه ومع تلك التعديلات تقلصت مبررات التكاسل في الوصول إلى صناديق الاقتراع، بل نفذت ولم يعد لها وجود، حسب وصفه.

226 مرشحاً حصلوا على موافقات لتنظيم حملات الدعاية الانتخابية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض